أكدت مصادر صحفية إسبانية أن الاتحاد الإسباني يتلقى يوميا ضغوطات كبيرة من أندية الدوري الإسباني، وهذا لوضع قانون لتسقيف الرواتب في الفرق حسب مداخلها السنوية، وفرض سياسة تقليص مبالغ القروض وفق جدولة مضبوطة، وهو القرار الذي ستوافق عليه الفرق المتوسطة والصغرى، فيما سيعارضه عملاقي الدوري الإسباني ريال مدريد وبرشلونة، حيث أكد خبير كروي في تدخله عبر برنامج رياضي في قناة "لاسيكستا" أن قرارا مماثلا سيصطدم بطموحات الفرق الكبرى الراغبة في جلب لاعبين كبار للتنافس على الصعيد القاري. هيئات الدفاع عن حقوق اللاعبين تعارض بشدة وذكرت الأخبار أن رئيس الإتحاد الإسباني سوف يعقد اجتماعا في وقت يعلن عنه لاحقا، لاتخاذ هذا القرار بشكل رسمي، غير أن المؤكد أن أي قرار سيصدر لن يجبر عملاقي "الليغا" على العمل به، كونه سيأتي بطريقة شكلية لإسكات الأندية المتوسطة والصغيرة التي تعارض الفريقين في كل شيء، خاصة إن تعلق الأمر بموضوع حقوق البث التلفزيوني، وفي المقابل ناشدت بعض الهيئات المختصة في الدفاع عن حقوق لاعبي الأندية الكبيرة في "الليغا" لمعارضة هذا القرار، الذي سيخدم عمالقة الكرة في الدول الأوروبية الأخرى في المنافسات القارية، كونه سيتسبب في تراجع مستوى ريال مدريد، برشلونة، الأتلتيكو وغيرهم من الفرق الطامحة للحصول على ألقاب أوروبية.
رواتب الريال والبارصا تناهز 190 مليون أورو ونشرت الرابطة الإسبانية لكرة القدم قبل فترة حقائق بالأرقام عن رواتب الأندية الإسبانية للموسم الحالي 2013-2014، والتي سيطر فيها فريقا برشلونة وريال مدريد برواتب تناهز 190 مليون أورو سنويا لكل ناد، وهو المبلغ الذي حطم كل الأرقام مقارنة ببقية الأندية عبر العالم وحتى الإنجليزية منها، وأشارت ذات التقارير أن رواتب ميسي وكريستيانو رونالدو تساوي أو تفوق مجموع رواتب بعض الأندية الصغيرة في الدوري الإسباني، التي منها من يدفع رواتب بقيمة 14 إلى 23 مليون أورو فقط، وللإشارة فإن أتلتيكو مدريد يدفع بدوره رواتب كبيرة تقدر ب66 مليون أورو متفوقا على فالنسيا وإشبيلية ب50 مليون أورو تقريبا.