أكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، التزام الشركاء الأفارقة على "تعزيز قدرات القارة السمراء في إيجاد وتطبيق حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية القائمة". وقال رمطان لعمامرة، في كلمته الختامية، أمس، بملتقى وهران للسلم والأمن في إفريقيا، إن كافة المشاركين في هذا الملتقى أكدوا أنه "ناجح وعزز من عطاء القارة الإفريقية في العالم كإسهام في استتباب الأمن والاستقرار على الساحة الدولية". وأكد رئيس الدبلوماسية الجزائرية أن "الجزائر استفادت من الثقة التي تحظى بها من شركائها، لا سيما الأفارقة منهم بدءا من مشاركتها في تحرير القارة الإفريقية وبناء صرح الوحدة والتضامن والتكامل في صفوف منظمة الاتحاد الإفريقي". وتم خلال الجلسة الأخيرة من أشغال ملتقى وهران للسلم والأمن، الذي عقد على مدى ثلاثة أيام، تقييم التنسيق بين أطراف آلية "ألف 3" باعتبارها "خطا أماميا للعمل الدبلوماسي الجماعي للقارة الإفريقية على مستوى الأممالمتحدة". واختتمت، أمس، أشغال الملتقى الرابع رفيع المستوى للسلم والأمن في إفريقيا بوهران بوصفه ملتقى "ناجحا عزز من عطاء القارة الإفريقية في العالم كإسهام في استتباب الأمن والاستقرار على الساحة الدولية"، حيث تم خلاله التوصل إلى إجماع حول الميكانيزمات الكفيلة بتعزيز التنسيق الإفريقي الأممي ودعم آليات حفظ السلم والأمن في القارة. نورالدين علواش