اختتمت مساء أمس فعاليات أشغال الجمعية العامة لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة "الأفريبول"، حيث توجت الجلسة الختامية بطرح عديد الاقتراحات والأفكار والرؤى من قبل المشاركون في هذه الدورة لإرساء القواعد الأساسية التي تضبط عمل الآلية "الأفريبول" ولتعزيز العلاقات بين الأجهزة الأمنية في القارة السمراء، كما استعرض الحضور ما تم إنجازه في ثلاثة أيام بفندق الأرواسي، وتذليل العقبات بالشكل الذي يضمن السير الحسن لهذه المنظومة والمضي بها قدما نحو غد آمن للقارة. _______________________________ * أكد أنها حققت نجاحا كبيرا هامل يتعهد بتنفيذ قرارات أشغال الجمعية العامة الأولى للأفريبول وصف المدير العام لأمن الوطني ورئيس الأفريبول اللواء عبد الغاني هامل أشغال الجمعية العامة الأولى، لآلية الاتحاد الإفريقي "أفريبول"، التي جرت بفندق الأوراسي على مدار ثلاثة أيام بالناجحة، معربا عن امتنانه وشكره لكل الأطراف الفاعلة التي لها يد في تعظيم عمل هذه المنظمة الأمنية التي ستعمل على حماية القارة الإفريقية في كل تفاصيلها. وتعهد اللواء هامل بالمناسبة، بوصفه رئيسا لأفريبول بالسهر على تنفيذ القرارات التي انبثقت عن أشغال الجمعية العامة الأولى، وتحقيق أهدافها الرامية إلى إحلال الأمن والسلام بالقارة، مشيرا إلى أن هذه القرارات والتي ستشكل حسبه خارطة طريق، سيتم تجسدها على أرض الواقع بكل فاعلية وتنفيذها على أكمل وجه، وذلك لن يكون -يقول- إلا بالتعاون الوثيق مع جميع أجهزة الشرطة الإفريقية وبالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي. هذا، ودعا هامل في خطابه إلى ضرورة جعل هذه المنظمة الأمنية آلية فعالة تقدم الدعم التقني لكافة أجهزة الشرطة الإفريقية، وتضمن تبادل المعلومات بصفة مرنة فيما بين دول القارة، وجعلها مركز علم وإشعاع، خاصة فيما تعلق بالدراسات والأبحاث والتخطيط والتدريب والتكوين في جميع ميادين الشرطة واختصاصاتها. وبالنظر إلى تعدد واختلاف التحديات التي تميز كل منطقة، أكد رئيس الأفريبول أنه سيتم تحديد مواطن القوة والبحث عن الثغرات المحتملة، على وضع نظام ملائم لتطوير القدرات البشرية لأجهزة الشرطة الإفريقية وتنميتها بصفة ناجعة. وحول الآلية المعتمدة في عملية توثيق عرى التعاون والتنسيق بين أجهزة الشرطة الأفريقية، قال المسؤول الأول على جهاز الأفريبول عبد الغاني هامل إن هيئته ستسهر على وضع أنظمة اتصال عصرية خاصة بهذه البنية الفتية، وسيكون ذلك كما أضاف عن طريق وضع موقع إلكتروني وقواعد البيانات لأداء مهامها على أحسن وجه، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب والإجرام المنظم العابر للأوطان، مثل الاتجار بالأسلحة، وبالبشر والمخدرات، وستوضع كل هذه الوسائل والأدوات تحت تصرف جميع أجهزة الشرطة الإفريقية لتمكنها من القضاء على هذه الآفات التي أضحت تهدد الأمة الإفريقية. هذا وكانت الفرصة سانحة لعرض برنامج عمل هذه المنظمة الأمنية الإفريقية "أفريبول" خلال السنوات الثلاث القادمة لمواجهة التحديات الأمنية والتهديدات الحالية والمستجدة لما فيه مصلحة وأمن بلداننا. ___________________ * المشاركون في أشغال الجمعية العامة للأفريبول: القادة الأفارقة يرفعون رسالة شكر وعرفان إلى الرئيس بوتفليقة رفع المديرون والمفتشون العامون للشرطة بدول الاتحاد الإفريقي المشاركون في أشغال الجمعية العامة لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة "أفريبول" في ختام اجتماعهم أمس بفندق الأوراسي لمدة ثلاثة أيام متواصلة، رسالة شكر وعرفان، وامتنان لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، نظير عمله الدؤوب والمضني في خدمة القارة السمراء، منذ توليه السلطة. ونوه ضيوف الجزائر بالدور الريادي الذي لعبه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، في دعم القاضايا الإفريقية، وترسيخ قيم التضامن بين الدول المشكلة للقارة، وكذا مساهمته في تعزيز التعاون بين هذه الدول في شتى المجالات بما فيها التعاون الأمني، وفي مساعيه الرامية إلى ترقية كافة المبادرات، كما توجه هؤلاء المشاركون في هذه الأشغال، إلى رئيس الجمهورية عبر رسالتهم، معربين له فيها عن خالص تهانيهم بالنجاح في استحقاقات ال 4 ماي الجاري، مشيدين في الوقت ذاته بالإنجازات الكبرى التي عرفتها الجزائر، في جميع القطاعات، وكذا بالمكاسب التي وصفوها بالرائدة التي تحققت تحت قيادة الرئيس بوتفليقة الرشيدة، وقيادته للجزائر نحو الأمن والاستقرار. كما استحسن هؤلاء المسؤولون في الهيئات الأمنية في إفريقيا، دور الرئيس بوتفليقة في مبادرته الحكيمة في قضية استتباب الأمن والاستقرار بإفريقيا، وسهره على حل النزاعات والخلافات التي تعرفها بعض الدول بالطرق السلمية وبالحوار الجاد والتفاوض مع احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، معربين بفضله في إرساء قواعد السلم والأمن في العالم، والقضاء على العنف والتطرف بسياسته الحكيمة في حماية وترقية حقوق الإنسان وإرساء دولة الحق والقانون وقيم المصالحة والوئام لمد جسور التواصل في إطار الأخوة والمحبة في المجتمع الدولي. ختم هؤلاء في رسالتهم بالتوجيه الشكر إلى المديرية العامة للأمن الوطني، وعلى رأسها اللواء عبد الغاني هامل ودوره البارز في انجاح أشغال الاجتماع وتحقيق غايته المرجوة. ______________________ * خلال الندوة الصحفية رئيس الدفاع والأمن بالاتحاد الإفريقي، طارق أحمد شريف: أسسنا لقاعدة أمنية ضخمة في ظرف قياسي أوضح طارق أحمد شريف، رئيس الدفاع والأمن بالاتحاد الإفريقي، خلال الندوة الصحفية التي تم عقدها في إطار الاجتماع الأخير لأشغال الجمعية العامة الأولى لآلية الاتحاد الإفريقي للتعاون في مجال الشرطة "أفريبول" بخصوص اتفاقية التعاون لهذه الهيئة الأمنية الفتية، والتي جاءت إثر المؤتمر الإفريقي للمديرين والمفتشين العامين للشرطة حول الأفريبول في فيفري 2014، تكون إفريقيا قد حققت انجازا باهرا فخلال ثلاث سنوات، يقول طارق تم تأسيس لقاعدة أمنية بهذا الحجم في ظرف قياسي، والتي تسعى من خلال الأهداف التي وجدت من أجلها إلى قيادة القارة السمراء نحو العيش في كنف السلام والأمن وتهيئة المناخ الملائم لجميع أجهزة الشرطة لتأمين الجبهة الداخلية لدول القارة. من جهته، قال العميد الأول للشرطة بن يمينة عباد إن المديرية العامة للأمن الوطني أعدت مخططا أمنيا محكما يعتمد على تدعيم القدرات الشرطية في مجال التقني، يعتمد حسب خبراء الأمن على التحليل وعلى الدورات التكوينية في الداخل والخارج، تهدف في مجملها إلى تكوين مكونين، وكذا تعزيز ودعم العملية الأمنية بإقامة المصلحة المركزية لمكافحة الجرائم من خلال إنشاء خلايا خاصة تشرف على تنفيذ عمل هذه الهيئة المستحدثة، فضلا عن ذلك يقول عباد تقوم المديرية على عصرنة كل الوسائل لمحاربة كل اشكال الجريمة، وكذا تكثيف التعاون في مجال كسب الخبرات. وحول طرق تمويل "أفريبول" أكد الجنرال مابنغو موسابي مرسال إيف من دولة الغابون على أن القارة السمراء غنية بطاقة بشرية، وعليها يعول هذا الجهاز الأمني الذي ينتظر منه الكثير في تقديم يد المساعدة للقارة في ميدان الأمني. ______________________ * اللواء خلف الله: الجزائر البلد الوحيد القادر على احتضان آلية الاتحاد الإفريقي قال اللواء عماد خلف الله، من السودان، إن هذه الآلية ستعمل على تنسيق أمني بين دول الاتحاد الإفريقي سيكون العمل بها عن طريق التنسيق الأمني مع جميع دول الافريقية، والتي سيتم بموجبها وضع حد للمجرمين، وفيما يتعلق بمسألة اختيار الجزائر لاحتضان هذا الملتقى، قال خلف الله إن الجزائر البلد الوحيد في إفريقيا الذي يستطيع تنظيم أعمال هذا الاجتماع، كونها تتمتع بمزايا كثيرة، نظرا لخبرتها في مكافحة جميع صور الجريمة وفي مقدمتها ظاهرة الإرهاب والجرائم الدولية. إعداد نصيرة سيدعلي