أوقفت مصالح أمن ولاية الجزائر خلال شهر رمضان المنصرم وضمن إستراتجيتها الهادفة إلى التضييق على المجرمين والمشبوهين 1845 شخصا منهم 1821 جزائريين و 20 أجانب في 3989 قضية تمت معالجتها وتسويتها. وأوضح بيان صادر أمس الأربعاء عن خلية الاتصال والعلاقات العامة لأمن ولاية الجزائر أن 742 شخص من بين الموقوفين وضعوا رهن الحبس الاحتياطي و 969 استدعاء مباشر و 16 رقابة قضائية; كما استفاد 118 من الإفراج المؤقت بعد ضلوعهم في عدة قضايا. وفيما يتعلق بنشاط مختلف مصالح الأمن العمومي في مجال الوقاية المرورية فقد تم تسجيل خلال شهر رمضان الماضي 9356 حالة مساس بقانون المرور ساري المفعول من بينها 566 جنحة مرور و 4244 رخصة سياقة مسحوبة و 292 مركبة محولة إلى الحضيرة. كما تم تسجيل 774 مخالفة تنسيق ''نقل الأشخاص والبضائع ونقل الأشخاص عن طريق سيارة الأجرة'' و 1509 حالة توقيف المركبات وكذا 61 حادث مرور جسماني خلف 63 جريحا و 3 قتلى. وأشار البيان إلى أن مصالح أمن ولاية الجزائر تبقى مجندة ليلا نهارا لمواصلة بذل المزيد من المجهودات لضمان أمن وسلامة المواطنين وممتلكاتهم.