كشف عمار بخوش رئيس لجنة التحكيم أول أمس، خلال حفل توسيم عمال وصحفي التلفزيون الأكفاء، أن التلفزيون الجزائري ما زال ينتقص إلى برامج جيدة موجهة للشباب تتعلق بالرياضة والترفيه، وصرح'' لا أعرف الأسباب ولكني كمتفرج ألاحظ النقص ومن واجبي أن أنبه المسؤولين، إلى هذا الوضع.."وفي ذات السياق أشار المتحدث أن البرامج الرياضية المقدمة حاليا تفتقد إلى الإنتاج المحلي للتلفزيون، وشدد على ضرورة النزول إلى الميدان والدخول في عمق الجزائر، والاقتراب أكثر من شبابها وفتح باب التعبير عن آرائهم، ''عندها ننتج البرامج الجيدة'' ، يقول بخوش. وبالمناسبة خصص التلفزيون احد عشر جائزة موزعة على صنفين لأحسن الأعمال التقنية وهي أربعة ( التركيب، الصورة، الصوت والإخراج)، أما القسم الثاني فهو موجه للفنيو الخاص في (التقرير، الروبرتاج، التحقيق، مقدم الأخبار، الحوار، منوعات، التنشيط). وقد انتقد عمار بخوش هذا التصنيف معتبرا القسم الأول من التكريم الخاص بالجانب التقني مثيلا لمسابقة الفنك الذهبي إذ يشتركان في تتويج أحسن تركيب، صورة، صوت، وإخراج، على انه كان من الأفضل حسبه تتويج الصحفيين من حيث انجاز أحسن الأعمال التلفزيونية من خلال الأنواع الصحفية المتناولة. وقد عادت جائزة أحسن مقدم لنشرة الأخبار للصحفي أحمد لحري من الفضائية الجزائرية الثانية، وأحسن برنامج حواري لحصة ''بين الشمال والجنوب''، فيما تحصل لكحل بلعربي على جائزة أحسن تحقيق، و حازت المحطة الجهوية لبشار على جائزة أفضل برنامج منوع عن حصة ''مرحبا بشار''، ونالت الصحفية زهرة بن وحليمة جائزة أحسن روبرتاج عن ''الشباب والمخدرات''، وقد كانت مفاجأة السهرة في تخييب المنشط ريان أمام تتويج منشط صباح الخير محمد عبدون بأفضل منشط. وحضر الحفل وزير الاتصال عبد الرشيد بوكرزازة ووزير الشباب والرياضة الهاشمي جيار، حيث قاما بتوسيم مجموعة من العمال والصحفيين منهم كريم بوسالم ونصيرة مزهود، والمخرج نور الدين تيفورة غيابيا بسبب وعكته الصحية. إلى جانب مدني حواس ومحمد ملايكة و مصطفى بن نبي و زهية بن عروس.