ضبط فرع الهلال الأحمر الجزائري لسوق أهراس برنامجا بمضمون تاريخي وثقافي لإحياء الذكرى ال57 لأحداث ساقية سيدي يوسف التي وقعت في 8 فيفري 1958 حسب ما صرح به أول أمس رئيس ذات الفرع محمد العيد عقوني.وحسب ذات المسؤول فإن برنامج إحياء تلك الأحداث التي تذكر بالنضال المشترك والتضامن بين الشعبين الجزائري والتونسي ستجري تحت إشراف والي الولاية وبحضور ممثل عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر سيكون مفتوحا أساسا أمام الشباب المبدع و إعطاء قسط كبير من للجانب التاريخي، وفي هذا السياق سيحتضن الفرع المحلي للهلال الأحمر الجزائري بداية من 5 فيفري المقبل وعلى مدار 3 أيام ملتقى حول دور اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الجزائري أثناء ثورة التحرير الجزائرية وبعدها خاصة دورها في تبادل الأسرى والتدخلات الإنسانية في المحتشدات.وأوضح ذات المصدر بأنه سيتم خلال هذا الملتقى الذي سيحضره ممثلو الهلال الأحمر الجزائري ل15 ولاية من شرق و جنوب البلاد تقديم عدة مداخلات من طرف ممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر و كذا إطارات من الهلال الأحمر الجزائري، وبالموازاة مع ذلك سيتم تنظيم لقاء تحسيسي لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية حول حماية البيئة تحت شعار "مدينتي أنا من يحميها" تقدم خلاله نصائح وإرشادات حول كيفية المحافظة على البيئة بالإضافة إلى إلقاء محاضرة حول اللاجئين وذلك بمحكمة سوق أهراس وعرض شريط فيديو حول الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر الجزائري.كما سيتم بمناسبة إحياء هذه الذكرى التي سيحضرها كذلك كل من فرع الهلال الأحمر التونسي من مدينة الكاف وطلبة من الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية منح شهادات لفائدة 40 شابا تابعوا تكوينا في الإسعافات الأولية ضمن أنشطة فرع الهلال الأحمر الجزائري.