أفشل أحد المواطنين، أمس ببسكرة، محاولة انتحار جماعية أمام مقر الولاية لعائلة تتكون من الأم و5 أطفال صغار، نجوا من كارثة حقيقة، عندما حاول أخوهم الأكبر رش أجساد إخوته الصغار بالبنزين، منهم رضيع لا يتعدى سنه العام الواحد. وفي الوقت الذي حاول إضرام النار باستعمال ولاعة، تدخل شاب آخر تمكن من إسقاطه أرضا على مرأى عناصر الأمن والحماية المدنية التي كانت حاضرة تراقب الوضع وتحاول تهدئة أفراد هذه العائلة. وذكرت ربة العائلة، وهي أم ل10 أطفال، أنها معنية بعملية الترحيل من الحي القصديري بضواحي العالية الذي خصص له 222 سكن، إلا أن عدم حصولها على التعهد من البلدية الذي يلزم المستفيد بإخلاء الكوخ وهدمه أثار شكوكها. وداخل مقر الولاية حيث استقبلت هذه العائلة من طرف ديوان الوالي، أكد رئيس البلدية أمام هذه الأم بأنه طمأنها عندما استقبلها في الصباح وأكد لها بأنه لم يشطب اسمها من الاستفادة، متسائلا عن الجهة التي تدفع هؤلاء إلى مثل هذه الأفعال.