قال المتحدث الرسمي باسم قيادة الجيش المصري، أمس، إنه تمّ تدمير 31 نفقًا على الحدود مع قطاع غزة، من بين 225 نفق توجد في سيناء، والقضاء على 33 شخصًا، وضبط 38 فردًا من العناصر المشتبه فيها وتمّ تسليمهم إلى جهات الأمن ثم السلطات القضائية، وإطلاق سراح 20 آخرين، ومصادرة طائرات موجهة بدون طيار بغرض زرع عبوات ناسفة داخلها وتفجيرها باستخدام أجهزة عن بعد، ومصادرة عدد كبير من الأسلحة والمعدات الفنية. وأضاف العقيد أركان حرب أحمد محمد علي، المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، في مؤتمر صحافي عقد بالمركز الإعلامي، أمس السبت، لإعلان تفاصيل ونتائج العملية: ''إن تضارب المعلومات دعا القوات المسلحة إلى أن يكون هناك مصدر رسمي موثوق فيه لتفادي تضارب المعلومات حول القوات المسلحة''، مؤكدًا أن ''هناك رغبة من القوات المسلحة في تطوير أسلوبها مع الرأي العام ومع الإعلام''. وأكد أن استخدام القوات المسلحة على كامل أراضي سيناء لا يعد اختراقا لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، مؤكدًا احترام القوات المسلحة للمواثيق الدولية دون المساس بالأمن القومي المصري، وفقًا لوكالة أنباء الشرق الأوسط. وأكّد أن عملية ''سيناء'' ستتواصل إلى حين تنفيذ الأهداف المخططة، وأن تدهور الأوضاع الأمنية في سيناء استوجب تنفيذ هذه العملية. وفي ذات الصدد، قالت صحيفة ''يديعوت أحرونوت'' الإسرائيلية: إن حكومة إسرائيل تخطّط لضرب سيناء مهما كان الثمن، مستدلة على كلامها بإعلان وزير دفاع إسرائيل، إيهود باراك، عن نيته في سن تشريع لإغلاق المعابر الحدودية المؤدية إلى سيناء عندما تكون هناك تحذيرات من احتمالية حدوث عمليات مسلحة. وأضافت الصحيفة أن إعلان وزير الدفاع، إيهود باراك، أنه يبحث إمكانية سن قانون يمكِّن العناصر الأمنية من إغلاق الحدود أثناء وجود تهديدات ساخنة، أثار حالة من الاستياء الشديد بين أبناء القطاع العربي في إسرائيل الذين يرتادون بشكل دائم شبه جزيرة سيناء. وتابعت الصحيفة أن باراك استند في تصريحاته لتقديرات الجيش الإسرائيلي والأجهزة الاستخبارية فيما يتعلق بالمخاطر المحدقة بالإسرائيليين بسيناء، إلا أن عرب إسرائيل يرون أن الهدف الرئيس من تصريحات نتنياهو هو المساس بالعلاقات الإسرائيلية - المصرية، وضرب السياحة في سيناء مهما كان الثمن؛ محملين حكومة إسرائيل مسؤولية التحذيرات من العمليات الإرهابية في سيناء؛ لأنها لا ترغب في وجود سياحة إسرائيلية بشبه جزيرة سيناء، مؤكدين أن إغلاق باراك للمعابر الحدودية سيؤدي إلى مواجهة مباشرة مع مصر.