اعتبر الخبير الدولي في الطاقة، السيد فرانسيس بيرين، احتجاز الرهائن في جانفي الفارط بالمركب الغازي بإن أمناس "فشلا استراتيجيا" بالنسبة للإرهابيين، كون الجماعات الإسلامية المسلحة تواصل تراجعها إلى شمال مالي وأن الشركات الأجنبية أكدت "بوضوح" إرادتها في البقاء في الجزائر. وأوضح الخبير في العدد الأخير من مجلة "البترول والغاز العربي"، انه "بغض النظر عن الخسائر المادية التي تحاول المجموعة الإرهابية استغلالها لدعايتها الخاصة، فإن حصيلة هذا الاعتداء كانت سلبية للغاية" بالنسبة للإرهابيين. ويرى هذا الأخير أن الجزائر كانت "مجبرة على الرد بشدة بالنظر إلى حجم التحدي الذي كان عليها مواجهته".