سقط نهاية الأسبوع ببلدية العامرة في ولاية عين الدفلى ثلاثة جرحى في اشتباك بالخناجر والسيوف بسبب نزاع عائلي قبل تدخل مصالح الدرك الوطني التي أنقذت الوضع الذي كاد أن يتحول إلى مجزرة وسط عائلات الضحايا. وحسب مصادر محلية متطابقة فإن ثلاثة أشخاص كانوا في حالة سكر بعضهم مسبوقين قضائيا دخلوا ليلا في شجار عنيف مستعملين الخناجر والسيوف بالمنطقة المسماة الطراشنية بذات البلدية حيث أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة لتمتد هذه المشادات إلى غاية القاعة المتعددة الخدمات التي تحولت أروقتها إلى برك من الدماء بسبب عمق الطعنات التي تعرض لها الضحايا ، الأمر الذي جعل المصالح الطبية بالعيادة تتجند لإنقاذهم. هذا وقد اغتنم السكان هذه الحادثة الأليمة لتجديد رفع مطلبهم القديم بفتح مركز للشرطة تعزيزا لجهود الدرك الوطني التي لم تعد كافية للتغطية الأمنية وحماية الأشخاص والممتلكات في مدينة تعرف نموا ديموغرافيا وتوسعا عمرانيا كان وراء انتشار الجريمة والاعتداءات اليومية من قبل عصابات امتهنت السرقة وتناول المخدرات والترويج لها في وضح النهار وفي كل مكان وأمام المؤسسات التربوية والهياكل الترفيهية مما تسبب في حدوث حالات من الذعر والهلع وعدم استقرار وسط السكان.