يواصل المنتخب الوطني لكرة القم، استعداداته تحسبا للمباراة التي ستجمعه يوم الجمعة القادم بالبليدة مع نظيره السينغالي، لحساب الجولة ما قبل الأخيرة من التصفيات التمهيدية لكأسي العالم وأمم إفريقيا 2010.. فقد أجرى "الخضر" الى غاية أمس، حصتين تدريبيتين بملعب الرويبة على الساعة 22 و30 د وهو التوقيت الذي سينطلق فيه اللقاء... تدريبات يوم أمس، شارك فيها اللاعبون الهواة وزملائهم من المحترفين بزاز، صايفي، زرابي، عنتر يحيى ومنيري، حيث من المنتظر أن تلتحق بهم المجموعة الأخرى من اللاعبين المحترفين، وهم حمداني، زياني، غيلاس، بوقرة وبلحاج.. هذا الأخير الذي تعاقد أول أمس مع النادي الانكليزي بورسموث، طلب الإذن من سعدان أمس ليكون آخر الملتحقين بالمجموعة، بسبب بعض الالتزامات الخاصة بانضمامه الى الفريق الإنكليزي. وكان سعدان قد صرح بشأن بلحاج في ندوته الصحفية، أنه غير قلق على وضعية هذا اللاعب لعدم حصوله على ناد، ولم يستبعد إشراكه في مباراة يوم الجمعة. وسيجري رفاق زياني حصتين تدريبيتين اثنتين بملعب مصطفى تشاكر قبل الموعد الحاسم، ستمكن سعدان من ضبط التشكيلة التي سيواجه بها السينغال والخطة التكتيكية التي سيطبقها في هذه المواجهة، التي تكتسي أهمية قصوى ل"الخضر"، المرغمين على انتزاع نقاطها بغية البقاء في سباق التأهل الى الدور الثاني من تصفيات كأسي العالم وأمم إفريقيا 2010. وجدير بالذكر، أن كل الحصص التدريبية للمنتخب الوطني تجري بدون حضور الجمهور، حيث يسعى سعدان الى ضبط خطته التكتيكية في سرية، خوفا من مدرب المنتخب السينغالي لمين دياك، الذي قام بمعاينة المنتخب الجزائري في لقائه الأخير الودي مع نظيره الإماراتي. وحسب سعدان، فإن المنتخب السينغالي يواجه عدة مشاكل، أهمها صعوبة جمع كل اللاعبين المدعوين للمشاركة في لقاء البليدة، وهو ما صعب من مهمة المدرب لمين دياك في اعداد عمل جيد تحسبا لهذه المواجهة الحاسمة لكلا المنتخبين.