اعتبر بعض ممثلي المجتمع المدني ومواطني السويدانية، المحليات القادمة فرصة تمكنهم من اختيار الشخص الذي يرونه مناسبا وقادرا على تجسيد ما تبقى من مشاريع تنموية في العديد من الميادين، مشيرين إلى أن بلديتهم تغيرت كثيرا في السنوات الأخيرة، وهي بحاجة إلى من يتميز بالكفاءة ولديه رغبة في خدمة المصلحة العامة وليس خدمة مصالحه الشخصية. أظهرت الجولة الإستطلاعية التي قامت بها»المساء» لبلدية السويدانية، رغبة سكان هذه الأخيرة في الانتخاب واختيار الشخص الذي يرونه مناسبا، إنطلاقا من برامج المرشحين وما تجسد من مشاريع على أرض الميدان. وفي هذا السياق، أشار أمين قسمة المجاهدين لبلدية سويدانية، أن هناك مرشحين يستحقون أن ننتخب عليهم ليتولوا تسيير الشؤون المحلية، وأنه على المواطنين اختيار الشخص الذي يخدمهم ويخدم البلدية، وليس ذلك الذي يسعى لتحقيق مآربه الشخصية، مضيفا أن الأسرة الثورية تناشد بالاستمرارية، «لأن بلدية السويدانية لم تكن على هذا الحال في الوقت السابق، بفضل المشاريع التي تحققت في مجال السكن، التربية، إيصال الغاز وتهيئة الطرقات». واعتبر المتحدث من جهة أخرى، أن الإيجابيات التي تحققت بالنسبة للبلدية تدفع بالمواطنين إلى الانتخاب من أجل اختيار الشخص الذي يرونه مناسبا لتجسيد وعوده والاستجابة لانشغالات المواطنين، والارتقاء بالبلدية أكثر، داعيا الشباب إلى حسن اختيار منتخبيه انطلاقا من برامجهم ومستواهم. من جهته، أكد ممثل أحد أحياء وسط السويدانية أن الانتخاب واجب من أجل اختيار الشخص الذي يجسد وعوده على أرض الميدان، مشيرا إلى أن البلدية التي ينتمي إليها حققت الكثير من التقدم في السنوات الأخيرة، وأن مواطنيها مستعدون للانتخاب من أجل الإستمرارية، وذلك بالنظر لمردودية المجلس السابق التي تؤكدها- حسبه - المشاريع المجسدة في العديد من الميادين، منها السكن، النقل وإعطاء الوجه اللائق للمدينة التي كانت في وقت سابق معزولة عن البلديات المجاورة لها، فضلا عن توفير العديد من المؤسسات التربوية لمختلف الأطوار. الإنتخاب فرصة الشباب لإحداث التغيير وخلافا لذلك، أكد أحد المواطنين أنه سينتخب من أجل اختيار الشخص المناسب الذي يجسد وعوده، «لأن المنتخبين السابقين لم يقدموا الكثير للبلدية»، حيث يواجه أغلبية شبابها - حسب المتحدث - مشكل البطالة، كما لم توزع السكنات بصفة عادلة، فضلا عن مشكل السوق الذي لا يزال قائما رغم وجود محلات مغلقة منذ سنوات. وفي هذا السياق، ذكر المتحدث أن تعدد القوائم سمح له باختيار من سينتخبه ليتولى تسيير شؤون البلدية في العهدة القادمة، مشيرا إلى أن هناك معايير يجب أن يعتمد عليها الناخب في اختيار مسؤوليه المحليين، أهمها الكفاءة والمستوى العلمي. أما مواطن آخر التقته «المساء» بالقرب من مقر البلدية، فأوضح أنه سينتخب لأن المحليات خطوة جد هامة لاختيار الشخص المناسب الذي يكون على اطلاع بانشغالات المواطنين ومطالبهم، مضيفا أنه مع المرشح الذي يعيد الإعتبار للبلدية. قطع الطريق أمام الإنتهازيين مسؤوليتنا جميعا وفي هذا السياق، قال صديقه إنه سينتخب من أجل اختيار من تتوفر فيه الكفاءة وقطع الطريق أمام الإنتهازيين وعديمي المستوى ممن ترشحوا للمحليات، «رغم أن تسيير شؤون البلدية ليس أمرا سهلا، «مؤكدا أنه يجب على سكان السويدانية ألا يفوتوا هذه الفرصة لينتخبوا أشخاصا قادرين على التسيير، وألا يربطوا مسألة انتخابهم بحصولهم على امتيازات، «لأن رئيس البلدية يجسد وعوده حسب الإمكانيات المتاحة له». من جهته، أوضح موظف إداري، أن غياب الرقابة على القوائم فسح المجال لترشح كل من هب ودب، مما يجعل الانتخاب أكثر من واجب لاختيار الكفاءات والإطارات الذين ترشحوا بالبلدية ولديهم رغبة في خدمة المواطنين، وليس خدمة مصالحهم الضيقة، مشيرا إلى أن بلدية السويدانية حققت نسبة من التنمية، بينما تظل بعض النقائص مطروحة، على غرار الاهتمام بقطاع الرياضة ومناصب شغل للشباب للقضاء على الآفات الاجتماعية.