صرح الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية و الإفريقية عبد القادر مساهل أول أمس بأديس آبابا أنه تم إبرام اتفاق بين الجزائر و ديوان الأممالمتحدة لفتح مكتب للدعم الإقليمي خاص بشمال إفريقيا و الساحل. و في تدخله حول دراسة تقرير الندوة الوزارية حول تكنولوجيات الإعلام و الاتصال التي عقدت في نوفمبر الفارط بجنوب إفريقيا أوضح مساهل أن هذا الاتفاق الذي أبرم مع مكتب الشؤون الفضائية للديوان سيسهل الاستغلال و الاستعمال السريعين لصور فضائية قصد تسيير الكوارث الطبيعية و الوقاية منها. و في هذا الصدد أكد الوزير على "العلاقة الوثيقة" بين الندوة الإفريقية حول تطبيق التكنولوجيات الفضائية في مجال التنمية المستدامة في إفريقيا التي عقدت بالجزائر من 7 إلى 9 ديسمبر 2009 و موضوع الدورة العادية ال14 لقمة رؤساء دول و حكومات الاتحاد الإفريقي المتمثل في "تكنولوجيات الإعلام و الاتصال في إفريقيا: تحديات و آفاق من أجل التنمية". و ذكر مساهل أن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة دعا خلال ندوة الجزائر إلى ضرورة تعزيز التعاون بين الدول الإفريقية في مجال العلوم و التكنولوجيات الفضائية لفائدة التنمية المستدامة للقارة. كما أشار الوزير إلى أن الرئيس بوتفليقة كان قد دعا إلى "تناغم العلوم و التكنولوجيات الفضائية مع أهداف المعرفة و التسيير العقلاني للموارد الطبيعية و تقريب الدول و الشعوب الإفريقية من خلال تعزيز الاتصالات السلكية و اللاسلكية عبر الأقمار الصناعية". و أطلع من جهة أخرى المجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي بأن ندوة الجزائر كانت مناسبة للتوقيع على اتفاق لاستحداث مجموعة من الأقمار الصناعية بين الجزائر و جنوب إفريقيا و نيجيريا و كينيا قصد "تبادل المعطيات التي تم جمعها عبر الأقمار الصناعية لكلا البلدين لضمان تسيير أحسن للموارد و البيئة الإفريقية". يترأس مساهل الوفد الجزائري في أشغال الدورة العادية ال16 للمجلس التنفيذي للاتحاد الإفريقي التحضيرية للقمة ال14 للاتحاد الإفريقي التي افتتحت أمس الأول بالعاصمة الإثيوبية.