تعرف الوكالة المحلية لدعم وتشغيل الشباب بوهران "أونساج" إقبالا كبيرا للشباب ومن مختلف أنحاء الولاية. هذا الإقبال الكبير للشباب أدى إلى تشكيل طوابير طويلة تدوم لساعات طويلة من أجل إيداع أو طلب ملف القروض والدعم لإنشاء مشاريع ومؤسسات مصغرة، وقد عبّر الشباب الوافد وبكثرة على الوكالة المحلية لدعم وتشغيل الشباب عن ظروف الاستقبال السيئة، حيث أنهم يضطرون للاصطفاف أمام مقر الوكالة ومنذ الصباح الباكر لساعات طويلة. وحسب هؤلاء فإنّ كثيرا منهم من يعود كما أتى، كما استاء الشباب من ساعات العمل المخصّصة لذلك والتي تكون عادة في الصباح فقط وفي أيام محدودة أيضا، الأمر الذي أدى إلى تشكيل هذا الضغط الكبير والرهيب. أمّا بخصوص معالجة الملفات المودعة لدي الوكالة فقد وصفها الشباب بغير العادلة ذلك أنّ الشروط المطلوبة لذلك تبقى تعجيزية وصعبة التحقيق أحيانا والتي تتطلب وقتا كبيرا للإيفاء بها وغالبا ما ترفض ملفاتهم حسب قولهم لأسباب تبقى مجهولة وغير مقنعة. كل هاته المشاكل والعراقيل التي يواجهها الشباب أدت إلى استيائهم الكبير ومطالبتهم بتحسين ظروف الاستقبال من خلال إضافة ساعات العمل وجعل إيداع هذه الملفات على مدار الأسبوع لتفادي دخولهم في طوابير طويلة والتي أصبحت تؤدي في الكثير من الأحيان إلى حدوث مناوشات وملاسنات بين الشباب والموظفين مثلما حدث أول أمس عندما حاول بعض الشباب الدخول بقوة إلى مكتب الوكالة لولا تدخّل رجال الأمن الذين صدّوا هؤلاء الشباب وحالوا دون وقوع مشادات أو أيّ انفلات آخر بينهم. للإشارة الوكالة المحلية لدعم وتشغيل الشباب لها عدّة مكاتب وفي مختلف أنحاء وهران، إلاّ أنه ورغم ذلك تبقى تشهد إقبالا كبيرا وطوابير لا متناهية خاصة الوكالة المركزية التي تعرف ضغطا كبيرا، حيث تستقبل عددا كبيرا من الشباب الراغب في دخول عالم الشغل من خلال إنشاء مؤسسات مصغّرة وتوديع بذلك شبح البطالة الذي أصبح هاجسهم الوحيد في هذا الوقت.