يرى اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، أن الاعتداء جزء من مخطط كامل يستهدف الجزائر وكل القوى ضمن مخطط تقسيم المنطقة، مضيفا أن العمليات التي استهدفت الجزائروتونس تعد انتقاما جراء مواقفهما الثابتة ضد أي تدخل عسكري في ليبيا، واعتبر أن الضربات التي تعرض لها الموقع الغازي بالجزائر الذي يمثل رئة الاقتصاد الوطني محاولة لابتزاز الجزائر وإجبارها على تغيير سياستها المعادية للتدخل الأجنبي. وقال مجاهد أن مواقف الجزائر بخصوص الأزمات التي تشهدها دول الجوار معروفة ومواقفها المتعلقة برفض التدخل الخارجي مضبوطة وبالتالي أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة لن تبلغ أهدافها . كما وصف العقيد المتعاقد محمد خلفاوي الاعتداء الذي استهدف الموقع الغازي الخراشبة بالمفاجأة، لاسيما وأن الهدف ضرب اقتصاد الجزائر، خاصة وان هجومات بن قردان في تونس كانت تهدف إلى إضعافها من الناحية الاقتصادية ويتوقع الخبير الأمني سعي الجماعات الإرهابية بشتى الطرق لضرب الجزائر، ما يستدعي إعادة النظر في التركيبة الأمنية وتشديد الرقابة والحراسة على محيط جميع حقول النفط والمنشآت الغازية بالجزائر.