(ابني طفل مذهل وذكي يمتلك العديد من المواهب والقدرات غير العادية وغير المتوفرة في أطفال كثيرة في سنه أنا على يقين أنه سيكون شخصا مهما في المستقبل إني أحبه وأخاف عليه لكنه لا يتحدث معي ويصارحني بما يفكر ويرغب). من المؤكد أن لسان حال الكثير من الأمهات يردد تلك الكلمات لكن دون أن تجد حلًا لمشكلة عدم تحدث طفلها معها ولتتمكني من حل تلك المشكلة عليكِ التعرف على أسباب المشكلة لحلها بسهولة وسنستعرض في هذه المقالة أسباب عدم تحدث الطفل لوالديه. - الأنانية: قد يكون سبب عدم تحدث الطفل لوالديه شعورهم بالأنانية وعدم الاهتمام لمشاعر الطفل ورغباته ولحل تلك المشكلة عليكِ الاهتمام بمشاعر طفلك لإبعاد مشاعر الحزن عنه ومحاولة إسعاده فبعض الأفعال البسيطة قد تشعر الطفل بالسعادة وتقربه لكِ بكل سهولة. - المشاركة: قد يشعر الطفل برغبة الوالدين في ابتعاده عن حياتهم الشخصية وهذا ما يؤثر عليه نفسيًا ويزيد من صمته ولهذا ينصح الأخصائيون بأهمية مشاركة الطفل لما يقوم به الوالدان كالتسوق وتحضير الطعام ليشعر بأنه شخص مرغوب فيه ومشارك في الأسرة. - الاستهزاء: قد يتسبب الاستهزاء في عدم قيام الطفل بالتحدث إلى الوالدين فعندما يشعر الطفل باستهزاء الوالدين بما يقول والتقليل من رغباته يتجنب التحدث معهم ومشاركتهم الأحاديث. - المرح: في حالة التحدث إلى الطفل بصرامة وعدم استحضار روح المرح أثناء المناقشة قد يشعر الطفل بعدم الرغبة في تكرار تلك التجربة لذلك احرصي على الابتسام أثناء التحدث لطفلك وقومي بمزاحه بطريقة لطيفة مع تجنب الاستهزاء والسخرية. - المقاطعة: تحدثي لطفلك دون مقاطعته فتكرار مقاطعة الطفل أثناء التحدث قد تتسبب في عدم رغبته لمشاركتك الحديث في مرات مقبلة. - ابدئي أنتِ: عليكِ أن تدركي أن طفلك لن يبدأ الحديث في حالة عدم رغبته في ذلك وفي تلك الحالة عليكِ أن تبدئي أنت بالحديث معه وفتح مواضيع للنقاش وأخذ رأيه ويمكن من خلال هذه الخطوة أن تصححي بعض المعتقدات الخاطئة وتقومي سلوكه تجاه الآخرين. - التعبير عن حبك: دائمًا ما يرغب الشخص في مشاركة من يحبوه مشاعرهم فإذا تمكنتِ من التعبير عن حبك بطريقة صحيحة وبالطريقة التي يفضلها طفلك ستتمكني من كسب وده وهذا ما سيجعله يشاركك الحديث بشكل مستمر. - الغضب: لا تجعلي غضبك من موقف قام به طفلك أن ينسيكِ أنه لا يملك الخبرات التي تساعده على تخطي تلك الأخطاء فقط عليكِ أن تتحكمي في غضبك وعدم التصرف بصورة تبعده عنكِ واحتويه. عبارات لا تقوليها لابنك المراهق يعتبر الآباء آبناءهم المراهقين كالقنبلة الموقوتة التي قد تنفجر في أي لحظة وتسبب لهم المشكلات التي لا حصر لها. قد تكونين أنت السبب في بعض الأوقات لقيام ابنك المراهق بأمر يثير غضبك دون أن تعرفي وهذا لأن المراهقين يصبحون أكثر حساسية من غيرهم تجاه ما يقوله الآباء فيشعر المراهق بأنه ذو شخصية منفردة ولا يجب لأحد أن يوجه له النصائح والنواهي وإليك بعض الجمل التي تتسبب في ضيق ابنك المراهق حتى تتجنبي قولها. - أيها الكسول: الكسل أحد الاتهامات التي يتحفظ عليها المراهقون فلا يجد المراهق من جلوسه أمام شاشات الكمبيوتر والمحمول طوال الوقت دون أن يقوم حتى بجلب الطعام لنفسه مبررًا لأن تتهميه بالكسل لذلك احرصي على استخدم أسلوب آخر لتشجعيه على القيام بمهامه اليومية. - عندما كنت في مثل سنك: هذه الجملة وما يتبعها من وصف لطريقة العيش التي كنتِ تعيشينها من قبل لا تؤثر على ابنك المراهق وذلك لأنه يشعر بأن ما خلق ليجده بسهولة فهو حق له وواجب عليكِ فلا تستخدمي هذا الأسلوب في الحديث واستبدليه بأسلوب آخر تدركين أنه سيتقبله. - فلان أفضل منك: مقارنة ابنك المراهق بشخص آخر من الأشياء التي يكرهها فلا تقومي بها وحفزي ابنك على ما تريدين بطرق غير مقارنته بشخص آخر. - بدون أسباب: عادة ما تكون إجابتكِ عندما يسألك ابنك عن سبب رفضك لطلب ما يطلبه منكِ هذا لا يعطيه إجابة شافية مما يعزز لديه الشعور بضغطك عليه فقط أعطيه إجابة شافية لتوقفي هذا الشعور لديه. - كبرت وتعرف ما يجب أن تفعل: عادة ما تتسبب هذه الجملة في زيادة المشاعر المضطربة لدى المراهق تجاه موقف ما وتزيد من توتره لذلك قومي بنصح ابنك إلى ما تجديه موفقًا دون إصدار أوامر أو نواهي واتركي له الاختيار حتى يتحمل نتيجة خطأه إذا أخطأ أو يعزز ثقته بنفسه إذا نجح. - استضف أصدقاءك بدلًا من النزول معهم: المراهق عادة ما يفضل قضاء الوقت مع أصدقائه خارج المنزل لهذا توقفي عن منعه عن النزول مع أصدقائه لكن حاولي أن تراقبيه دون أن يشعر.