راكم تعيّو في رواحكم، لن تكون هناك ثورة لا اليوم ولا غدا ولا السنة المقبلة، نحن متحضّرون نحلّ مشاكلنا بالتفاوض بين النقابات والأحزاب والمجتمعات المدنية مع دولتنا· إنكم متأخّرون جدّا، الجزائر قامت بالإصلاحات منذ تولّي رئيسنا بوتفليقة المهمّة، نحن الشعب الجزائري من اخترناه. لسنا همج لإحراق بلدنا الحبيب، الجزائر أمانة الشهداء نفديها بأرواحنا وأموالنا، أمّا من يختلس ويأكل مال الشعب فهذا نتركه للدولة الجزائرية لمحاكمته وإنزال عليه أشدّ العقوبات، نحن نثق في الرئيس بوتفليقة لأن الخراب والدماء لن يحلّ المشاكل وإنما يؤزّمها أكثر ويخرج منها الانتهازيون رابحين ويصبحون أكثر غنى، أمّا الشعب فيبقى على حالته السابقة لن يتغيّر معه شيء· هذه نصيحة من شعب قام بالثورة وسالت دماؤه وانتهز الفرصة الانتهازيون، أمّا الشعب فكان يُقتل ويُذبح، لا أتمنّى هذا لإخواني العرب فجاء زعيمنا عبد العزيز بوتفليقة وأغلق الباب في وجوههم وقام بإخماد نار الفتنة التي كنّا نقول إننا لا نستطيع أبدا الخروج منها وكنّا ننتظر من يخرجنا من النّفق فبعثه اللّه إلينا وخرجنا أكثر قوّة وأكثر عزما على أن لا نكرّر نفس الأخطاء السابقة، والآن نسمع ونقرأ من أعداء الجزائر أنهم يريدون منّا أن نحرق بلادنا مرّة أخرى وننكر خير رئيسنا العزيز وبعضهم سبّه· لعنك اللّه وإن كنت رجلا فواجهني وسبّ أمامي زعيمنا واللّه سأقطع رأسك بالسيف·. يا جبان· قال لي أحدهم: (هههه.. أنت شيّات) قلت له زعيمنا واللّه لا يعرفني ولا أعرفه شخصيا، وأيضا أنا واللّه غير شعبي بسيط وزوالي· نحن كنّا نبحث فقط عن الهناء فأتى رئيسنا لنا بالهناء والرفاهية، نحن الجزائريون لن نكذب إن قلنا إننا كنّا شيئا وأصبحنا شيئا آخر، الجزائري يأخذ السكن مجّانا، واللّه كلّ 6 أشهر توزّع سكنات على الشعب مجّانا وهذا منذ زمن وليس لأن الثورات قامت في البلدان العربية، الجزائري يشعر بالتغيير وننتظر أكثر من هذا على كلّ حال، لكن بالصبر والثقة في سلطاتنا وفي رئيسنا.. يحيا رئيسنا وتحيا الجزائر والحمد والشكر كلّه للّه ربّ العالمين·