أطلقت مؤخرا المحطة الجهوية لحماية النباتات لبوفاريك (البليدة) حملة تحسيسية وإعلامية واسعة حول معالجة الأشجار المثمرة وحماية المزروعات لفائدة فلاحي ولاية المدية حسب ما علم من القائمين على هذه المحطة. وفي هذا السياق أفاد ذات المصدر أن هذه الحملة التي لا تزال جارية وتنظم بأشهر قبل حلول موعد إزهار الأشجار المثمرة التي تتأثر كثيرا لظهور بعض أنواع الحشرات الضارة خلال فصل الشتاء مست المستثمرات الفلاحية المتواجدة ببلديات تابلاط والعزيزية و بني سليمان ووامري وبوقزول و المدية. وتعتبر هذه البلديات -أين تنتشر غراسة الأشجار المثمرة بكثرة وتتطلب عناية كبيرة من حيث معالجة النباتات نظرا للأخطار التي تتعرض لها العديد من المستثمرات الفلاحية- (غير الجاهزة من حيث الوسائل المادية والبشرية للتصدي لبعض الأمراض الطفيلية). ويشتمل هذا النشاط التحسيسي الجواري الذي يقوم به مهندسو و تقنيو المحطة أساسا على تأطير منتجي الزيتون وتلقينهم كيفية معالجة الأشجار عبر بلديتي تابلاط و العزيزية والإبادة الكيماوية للأعشاب المحيطة بمزروعات الحبوب ومكافحة الديدان البيضاء ببلديتي بني سليمان وبوقزول المتخصصتين على التوالي في إنتاج القمح اللين و الشعير. جدير بالذكر أنه تم تنظيم حملة إعلامية حول المعالجة الكيماوية و الشتوية للأشجار المثمرة عبر بلديتي المدية ووامري قدمت أثناءها شروح للفلاحين بغرض الحصول على مردود وفير وذو نوعية جيدة. كما تم في إطار هذه الحملة التأكيد على ضرورة المعالجة الشتوية للنباتات (وهي الفترة التي يكثر فيها ظهور بعض أنواع الحشرات) بهدف حماية المزروعات والتقليص من استعمال المواد الكيماوية الضارة والتي تكلف الكثير حسب توضيحات المسؤولين بالمحطة الذين يوصون في هذا الصدد باستعمال المبيدات الملائمة وفي أوقات محددة.