أكد عدد من متقاعدي الجيش الشعبي الوطني في اتصالهم بجريدة آخر ساعة أن القرار الذي اتخذه منسق المنظمة بالشرق السيد محمد بورقبة لا يعنيهم مؤكدين بأن هذا الشخص قرر تعليق الاحتجاجات بعد صفقة عقدها مع أحد المسؤولين المحليين في ولايته خنشلة تنص على تعليق الاحتجاجات مقابل منح مقر للمنظمة بعد الرئاسيات والعديد من المزايا مذكرين بأن هذا الشخص هو منتخب بلدي في بلدية بولاية خنشلة وقد رضخ لهؤلاء المسؤولين ، وأضاف هؤلاء أن خير دليل على عدم مصداقية هذا الشخص عند فئة متقاعدي الجيش هي الاحتجاجات التي قام بها المتقاعدون أمس في عدد من الولايات الشرقية رغم بيان التعليق الصادر عن القيادي في المنظمة .