خرج مساء أمس العشرات من سكان بلدية خناق مايون بأقصى غرب عاصمة الولاية للشارع في انتفاضة كبيرة أثارت الانتباه، و تحولت إلى حديث الرأي العام و الخاص بولاية سكيكدة.مواطنو خناق مايون طالبوا بإلغاء المتابعة القضائية ضد المير المستدعى مؤخرا للتحقيق، و أبدوا دعمهم و تأييدهم له ، مطالبين السلطات المعنية بالتدخل لإنصاف المير و إعادة الاعتبار له ، رافضين بالمطلق تنحيته أو تعريضه لأي سبب من شأنه أن يبعده عن كرسي الرئاسة الذي استطاع بفضله أن يغير من واقع البلدية المعزولة بدفاعه عنها و النهوض بها بشكل خدم المواطنين.و استدعت الجهات القضائية مير حناق مايون المنتمي لحزب العمال للتحقيق معه على خلفية تحقيقات أمنية انطلقت بسبب رسائل مجهولة تحدثت عن تجاوزات ارتكبها المير مثل نقل الكهرباء من مدرسة ابتدائية لمنزله و منح سكن ريفي لقريبه و المبالغة في استعمال وصولات البنزين ، و اعتبر المواطنون الداعمين للمير أن التهم كيدية و تسعى لزعزعة استقرار البلدية و التلاعب بمصيرها لا سيما و أنها استقرت أخيرا بفضل سياسة التسيير التي يتبعها المير الذي تمكن من ترقية البلدية و النهوض بحياة سكانها في مختلف المجالات.