عاد من جديد مشكل الحارس الأول للخضر رايس وهاب مبولحي ليطفو على السطح مرة أخرى، و ليسبب الصداع للمدرب الوطني كريستيان غوركوف و الطاقم الفني للمنتخب عموما، بعدما عادت وضعيته للتدهور من جراء ابعاده عن التشكيلة الأساسية لفريقه أنطاليا سبور التركي الذي يرغب في التخلص منه بأي ثمن قبل نهاية الميركاتو الشتوي الجاري، ويعود سبب ذلك إلى تراجع مستوى الحارس مبولحي الذي فشل في اثبات نفسه وفي اقناع المسؤولين الأتراك بمستواه، وذلك من خلال النتائج التي حققها مع أنطاليا سبور في فترة الذهاب و التي لم تقنع أحدا، في حين سيكون المدرب غوركوف مجبرا على التفاعل مع هذا الوضع، و إعادة النظر في وضعية حراس مرمى المنتخب الوطني و ترتيبهم، خاصة مع اقتراب موعد المواجهة المزدوجة أمام المنتخب الاثيوبي المنتظرة نهاية شهر مارس المقبل في إطار التصفيات المؤهلة لكأس افريقيا 2017، حيث يكون غوركوف قد تعلم كثيرا بتجاربه مع مبولحي الذي من المستبعد جدا أن تتحسن وضعيته، خاصة وأنه سيء الحظ جدا مع العروض، وكثيرا ما بقي لفترات دون عمل، وهو ما يحتم على الفرنسي أن يجد حلا مناسبا و بشكل سريع. صالحي هو البديل الأنسب وغوركوف معجب به كثيرا وقد أسرت مصادر مقربة من الطاقم الفني للمنتخب الوطني، بأن المدرب كريستيان غوركوف يفكر بجدية في ابعاد مبولحي عاجلا أم آجلا عن التشكيلة الوطنية مثلما فعله في وقت سابق بعد تراجع مستواه ونقص مشاركاته، وهو ما يقتضي استبداله بحارس آخر، حيث سيكون حارس المنتخب الأولمبي وجمعية الشلف صالحي الذي نال لقب أحسن حارس في دورة السنغال الأخيرة المرشح رقم واحد لخلافته، كما أن المستويات التي أبان عنها هذا الحارس الشاب، قد مكنته من الدخول سريعا إلى قلب غوركوف الذي أبدى اعجابا كبيرا بإمكانياته. غوركوف قلق كثيرا على محرز ويخشى عليه من الضغط وإلى جانب مبولحي، يخشى المدرب الوطني كريستيان غوركوف على رياض محرز نجم ليستر سيتي الذي يعاني هذه الأيام من ضغط رهيب، بفعل العروض الكبيرة التي لا تكف تصله من كبار القارة، و آخرها ريال مدريد، الأمر الذي أثر عليه نفسيا بشكل سلبي، وهو ما جعله يظهر بوجه متواضع في آخر ثلاث لقاءات، و يضيع ضربة جزاء، وذلك نتيجة طبيعية بالنظر إلى كثرة الأنظار الموجهة إليه في كل مباراة، و ترصده بشكل دائم من قبل لاعبي الفرق المنافسة، الأمر الذي قد يلحق الأذى به و الإصابات الخطيرة، وليس من المستبعد أن يقوم غوركوف بالاتصال بمحرز قريبا للتقرب منه أكثر و محاولة تخفيف الضغط عنه، حيث سيحرص الفرنسي على أن يكون حاضرا من أجل الاستماع للاعبه و إعطائه النصيحة من أجل تجاوز هذا الوضع و التماشي معه بالشكل المناسب.