يعيش سكان أغلب المناطق أزمة غاز حادة لما يزيد عن الأسبوع بلغت على إثرها القارورة الواحدة من غاز البوتان أزيد من 400 دج تزامنا مع موسم البرد وتساقط الثلوج أين انخفضت درجات الحرارة إلى ما دون الصفر على مستوى بعض المناطق وحسب ما أفادت به مصادر مطلعة لآخر ساعة فإن غاز البوتان غير متوفر على مستوى محطات البيع المعتمدة منذ حوالي أسبوع كامل على التوالي حيث تشهد بعض المحطات طوابير طويلة منذ الساعات الأولى للنهار حيث ينتظر العديد أو العشرات لعدة ساعات متتالية للظفر بقارورة واحدة وأغلبهم يعودون دون تحقيق غاياتهم ليضطر الكثيرون للتوجه إلى السوق السوداء للحصول على قارورة واحدة على الأقل بثمن يفوق أضعاف ثمنها الحقيقي. هذا وقد أكد بعض المواطنين بأن الحصول على قارورة واحدة من غاز البوتان يتطلب رحلة بحث يوم كامل حتى بالنسبة للسوق الموازية نظرا للإقبال الكبير عليها بسبب البرد الشديد مما دفع بالأغلبية إلى العودة إلى الأساليب التقليدية بالتدفئة عن طريق الفحم أو النار تفاديا للموت بردا فيما لجأ البعض إلى استعمال النار حتى في طهو الطعام بسبب الندرة الحادة لقارورات غاز البوتان الذي يعد الوسيلة الأولى للحصول على التدفئة بأغلب المناطق التي لم يصلها بعد غاز المدينة . هذا تزامنا مع قدوم موجة أخرى من البرد واستمرار تساقط الثلوج خلال الأسبوع القادم مما سيوسع رقعة الأزمة أمام استمرار الندرة في غياب أية تصريحات عن مدى توفير قارورات غاز البوتان بشكل كافي لتغطية الطلبات الزائدة للمواطنين. وقد أكد أحد أصحاب محطات البيع المعتمدة بأن الطلب الزائد على اقتناء قارورات غاز البوتان زاد من حدة الأزمة حيث أن العائلة الواحدة التي تعودت على شراء قرورتين فقط لجأت إلى شراء عدة قرورات تحسبا للبرد الشديد مما خلق أزمة حادة حيث يؤكد ذات المصدر بأن موجة البرد المفاجئة صنعت الأزمة حيث من المنتظر أن تزيد مصالح نفطال من معدل التزويد بقارورات غاز البوتان ورفع معدل التوزيع بصفة دورية طيلة فترة تساقط الثلوج.