استشاط رئيس جمعية الخروب «معمر ذيب» غضبا أمس عند تلقيه للتصريحات التي أدلى بها بعض طاقم الفريق الهاوي ، الذين أكدوا أنهم ساهموا بقسط كبير في بقاء الفريق ضمن فرق النخبة ، من خلال تقديمهم لمساعدات مالية لإدارة الرئيس ذيب الموسم المنصرم، هذه التصريحات لم ترق للرئيس «معمر ذيب» الذي اعتبرها محاوله منهم لركوب الموجة، مؤكدا من جانبه أنه لا أحد من أعضاء المكتب المسير للفريق الهاوي ما عدا واحدا أو اثنين قدم مساعدات مالية للفريق الموسم المنصرم، وذهب أبعد من ذلك حين قال أن الجميع تخلى عن الفريق حين كان يصارع في المراتب الأخيرة من أجل البقاء وأن كل الوجوه الذين كانوا يتغنون بحب لايسكا لم يظهر لهم أي أثر ولو حتى اتصال، إلى حين أن ضمن الفريق بقاءه في القسم الأول ظهر البعض وادعوا مساعدتهم ووقوفهم إلى جانب الفريق، كما أكد الرئيس ذيب استعداده للتنازل عن رئاسة الفريق وتركها لمن يدعي قدرته على مساعدة الجمعية ودعا صراحة أعضاء المكتب المسير إلى تولي رئاسة النادي مؤكدا أن الأموال التي تدخل خزانة الفريق الهاوي في شكل إعانات من الدولة لا تكفي حتى لدفع مرتبات اللاعبين لثلاثة أشهر مشككا في قدرة أعضاء الفريق الهاوي على تسيير الفريق الأول بهذه الأموال الوقت ليس وقت صراعات داخلية وينظر أنصار لايسكا لهذا الشد والجذب داخل الفريق بعين الغضب، لأن هذه الصراعات باتت تهدد استقرار الفريق في مرحلة التحضيرات ، معترفين في نفس الوقت بالمجهودات الجبارة التي بذلها ويبذلها الرئيس معمر ذيب الذي تولى إدارة الفريق في وقت عصيب وتمكن من إنقاذه من شبح السقوط ، كما أن الرجل قام باستقدامات نوعية هذا الموسم ومن ماله الخاص عبد الرحمان . ح