تعاني بلديتا مداوروش و سدراتة هذه الايام نقصا فادحا في المواد البترولية – البنزين و المازوت- حيث وصلت الامور الى غاية انعدام هذه المواد الحيوية لمدة ثلاثة ايام متواصلة وربما اكثر، هذه الازمة تتزامن هذه الايام مع موسم الحرث و البذر الذي لم ينته بعد ، ما جعل الفلاحين يتذمرون جراء هذه الوضعية التي تفرض عليهم التوقف في كل مرة لانعدام الوقود و هذا ما كلفهم خسائر كبيرة.مالكو محطات الوقود بدورهم اخلوا مسؤوليتهم الكاملة من هذه المشكلة ، و أكدوا أن نفطال هي الوحيدة التي تتحمل المسؤولية و ذلك لأنها لا تمون محطات البنزين بالكميات الكافية و هذا ما ينعكس سلبا على توفر هذه المادة الضرورية، كما اكدوا ان مركز تجميع الوقود الكائن مقره ببلدية الدريعة لا يمكنه تخزين هذه المادة لأكثر من يومين بدل 15 يوما و ذلك بسبب قلة امكانيات التخزين.و الواضح ان هذه الازمة ستزداد حدة في الأيام القليلة القادمة و الذي ستنجر عنها مشاكل كبيرة سواء للسائقين او الفلاحين او حتى محطات الوقود التي يعتزم أصحابها الدخول في إضراب سيما مع عدم وجود اية بوادر لانفراج هذه الازمة. أسيا شلبي