نفد صبر مربو الحيوانات والفلاحون بولاية الطارف سيما بعد تماطل الجهات المسؤولة في حل هذه القضية الشائكة التي كانت محل احتجاجات سابقة من طرف هذه الفئة كما ذكرنا بعد ان وعدتهم تلك الجهات بالبت في هذه القضية التي لم تعرف الحل حيث تفرض التعليمة الجمركية استخراج ترخيص نقل الحيوانات لجميع المربين القاطنين بولاية الطارف على اعتبار ان هذه الولاية حدودية غير ان هذا الامر قد اضر كثيرا بهذه الفئات في عملية نقل حيواناتهم في كل مرة هذا بالإضافة الى مختلف الضغوطات التي يتعرض لها المربون على مستوى مصالح الجمارك من تعسف وابتزاز وغيرها من الممارسات حسب تصريح ممثلي المحتجين «لاخرساعة « الذين أشاروا في نفس الوقت «بان ولاية الطارف لم تنفض بعد غبار الذل والتعسف على اساس ان كل تراب هذه الولاية واقاليمها جمركية « وهو الامر حسب هؤلاء الذي دفعهم الى تصعيد هذا الاحتجاج والبقاء على هذا الطريق الوطني رقم 44 مغلقا الى ان يتم تسوية مطلب المحتجين ليس بوعود يتلقوها من طرف المسؤولين حسبهم بل يكون الوعد بوثيقة تجبر الجهات المسؤولة على الوفاء بعهودها حيث طالب المحتجون بفرض هذه التعليمة الجمركية الخاصة بنقل الحيوانات على مستوى البلديات الحدودية فقط ولا تشمل هذه التعليمة باقي البلديات غير الحدودية . ويذكر ان هناك احتجاجا مماثلا ببلدية الشافية كذلك لنفس الامر الذي لا يمكن السكوت عنه والذي اصبح يهدد فئات كبيرة في قوتها وطبيعة عملها . ليبقى الامر على ما هو عليه وبالرغم من تنقل السلطات المحلية الممثلة في رئيس دائرة بوثلجة ورئيس بلديتها الى جانب السلطات الامنية لتهدئة المحتجين وثنيهم على غلق الطريق الذي يعتبر الشريان الاقتصادي للولاية حيث طلب منهم تنقل ممثلين عنهم لملاقاة والي الولاية إلا أن هؤلاء اصروا على تنقل المسؤولين لمحاورتهم في عين المكان .