رغم مرور على انتخابهم في البرلمان أقل من خمسة أشهر إلا أن النواب الجدد عبر كامل الوطن وعلى إختلاف ألوانهم السياسية ما زالوا تحت وقع الصدمة والفرحة حيث لم يجسدوا أي وعد ممن أطلقوه على أنفسهم وأكثر من ذلك غيّر معظمهم رقم هاتفه النقال والطريق الذي كان يسلكه زيادة على هروّلة معظمهم نحو الولاة والوزراء من أجل قضاء مآربهم يحدث هذا في الوقت الذي كان من المفروض على هؤلاء النواب أن لا يتغيروا بهذه السرعة حيث كان المواطن يقدرهم لو فعلوا ذلك مع نهاية العهدة أمّا أن ينقبلوا في بدايتها فهذا غير مقبول.