مرة أخرى يصنع فريق مولودية الجزائر الحدث، بعد قرار الفريق أمس بمقاطعة مواجهة الجولة الأخيرة من دوري الدرجة المحترفة الأولى، ورفض اللاعبين التنقل إلى ملعب أول نوفمبر بالحراش لمواجهة فريق اتحاد الحراش ضمن قمة مباريات المرحلة الثلاثين والأخيرة لدوري المحترفين، وهي المواجهة التي كانت ستحدد صاحب المركز الثاني المؤهل لمنافسة رابطة أبطال افريقيا الموسم المقبل، ورغم محاولات رئيس النادي والمشرف العام الجديد عبدالنور كاوة، إلا أن اللاعبين اصروا على موقفهم خوفا على حياتهم، بما أن الأنصار موجودين في كل مكان ويطالبون بعدم لعب اللقاء وهددوهم بالضرب بقوة إن تنقلت التشكيلة للعب المواجهة، لذلك أكد اللاعبون أنه من الأحسن للجميع عدم التنقل، وهو القرار الذي رست عليه إدارة سوناطراك في النهاية.و يعد قرار مقاطعة فريق مولودية الجزائر سابقة في تاريخ كرة القدم الجزائرية، وهي المرة الثانية في أقل من شهر التي يلجأ عميد الأندية الجزائرية لهذا التصرف بعد قراره عدم الصعود لمنصة تسليم الميداليات بنهائي كأس الجزائر في الفاتح من ماي الفارط في حضور رئيس الحكومة عبد المالك سلال.غياب المولودية عن المواجهة ، سيعرضها لعقوبات قاسية من بينها فوز الفريق المضيف بنقاط المباراة فضلا عن خصم ثلاث نقاط من رصيد المولودية وحرمانه من عائدات البث التلفزيوني للموسم الحالي، زائد فرض غرامة قدرها 100 مليون سنتيم.