قال الوزير المكلف بالجالية الجزائرية المقيمة في الخارج، حليم بن عطا الله، أمس، لدى نزوله ضيفا على برنامج ”صيف التحرير” الذي تبثه القناة الإذاعية الثالثة، إن تحقيقات قامت بها المصالح القنصلية في الخارج، بالإضافة إلى جمعيات أخرى في دول أوروبية، وخاصة الإسبانية أثبتت أن العديد من الأولياء الجزائريين يقومون بتصدير أطفالهم ”القصر” إلى الخارج عبر قوارب ”الحرڤة”. وبعدما يتم القبض عليهم وتقوم المصالح القنصلية بالاتصال بذويهم، يقطعون الاتصال، وفي حال ردهم عليها، يبلغون تلك الهيئات بتعذر عودتهم إلى الجزائر، وأن القوانين في الدول الأوروبية تحميهم.