حملت الدورة ال 36 لمعرض الشرق الأوسط بدبي، والذي حضرته 58 دولة، اكتشافا جديدا في مجال التنقيب عن المياه، قدمته شركة “ليستر بيتر” البريطانية. ودعا المشاركون في المعرض دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، منها الجزائر، إلى رفع وتيرة الإنتاج في الطاقة الكهربائية استجابة للطلب المتزايد عالميا، على غرار الصين والهند والإمارات العربية قدم العارضون خلال صالون دبي، عدة تقنيات في العزل الصناعي والكهربائي، للوقاية من أخطار العمل، وكشفوا عن آخر التكنولوجيات في مجال الطاقات المتجددة. وقد بلغت المشاركة في الصالون نحو 1000 عارض، من مختلف مؤسسات إنتاج الكهرباء، المياه، والخدمات الهندسية، خلصوا في اليوم الأول من العرض إلى ضرورة حتمية تتمثل في رفع إنتاج الكهرباء استجابة للطلب العالمي المتزايد، حيث أكدت عدة بلدان، منها الصين، الهند، واشنطنوفرنسا، عن رغبتها في تغيير اتجاهاتها من استخدام الطاقات الملوثة إلى الطاقات النظيفة، حيث أحرزت اتفاقيات إنتاج البطاريات الكهربائية بين فرنسا وإسرائيل تقدما ملحوظا، في انتظار ما ستسفر عنه خطة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي قال: “أريد سيارات بالوقود البيئي في 2020”، مؤكدا على نجاعة تطبيق سياسة الطاقة الكهربائية والشمسية في تحقيق التوازن البيولوجي والإيكولوجي بدءا من هذه السنة، والتي تراهن عليها عدة دول، منها الجزائر أيضا، بعد شروعها في ضخ الملايير لإنتاج الألواح الشمسية من طاقة الرياح بداية من 2013، وأطلقت عدة مشاريع هامة بعد التأكد من امتلاك 3000 ساعة حرارية سنويا، تكفي لتغطية الطلب المحلي وأوروبا معا في الوقت الراهن. وخلال صالون دبي، دعا المشاركون والخبراء الممثلون ل 58 دولة، العرب وبلدان شمال إفريقيا منها الجزائر، إلى مضاعفة إنتاج الطاقات المتجددة، خصوصا الطاقة الكهربائية التي تساهم في عدة قطاعات وقطاع الطاقة ذاته، لتغيير التسمية من بلدان نفطية إلى بلدان للطاقة الكهربائية والشمسية. ولقد استند هؤلاء إلى معطيات ومؤشرات نمو عدد من البلدان، وما صرحت به كل من الإمارات بتزايد استهلاكها للطاقة الكهربائية بحوالي 71 بالمائة إلى غاية 2020، والسعودية ب 65 ألف ميغاواط، والصين بنحو 30 بالمائة والهند أيضا، من دون استثناء واشنطن والدول الصناعية بنسب متفاوتة، وهي الأرقام التي تستدعي عرضا ملائما للطلب. وعن التقنية الجديدة للتنقيب عن المياه، يقول المدير العام لمجموعة “ليستر بيتر”، بوب بل: “يمكن استخدام هذه التقنية للتنقيب عن المياه الجوفية في كثير من التطبيقات الفنية لمختلف المؤسسات، بما فيها تطبيقات مياه الشرب والمجالات التجارية، من خلال ثقب واحد”، وأضاف بخصوص الاهتمام بها: “تلقينا اهتماما واسعا من قبل شركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بما فيها شركات المساعدات الإنسانية ومؤسسات زراعية بحاجة إلى مياه الري”. ويأتي هذا الاهتمام بالنظر لما توفره من مال وجهد للشركات والمنطقة، حيث تدرس التقنية الطبقات الجوفية وصلاحية المياه وتحدد المسار ودرجة الحرارة ومنحى استغلال الماء في آن واحد ومن ثقب واحد، دون إهدار الجهود في التحاليل والتنقيب من عدة نقاط.