أدانت هيئات المجتمع الدولي على اختلافها من دول ومنظمات إقليمية الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، مجددين وقوفهم ودعمهم للجزائر في مكافحة الإرهاب سواء على الصعيد الداخلي أو الإقليمي. وفي هذا الصدد، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، جان بينغ، بشدة العمل الإرهابي الذي تعرض له مساء الجمعة نادي الضباط الخارجي للأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال، وقال بيان نشره الاتحاد الإفريقي أمس في أديس أبابا إن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي تلقى ببالغ التأثر نبأ الاعتداء الإرهابي الذي ارتكب أمس الجمعة بشرشال غرب الجزائر، مخلفا 18 شهيدا و20 جريحا ويقف وقفة ترحم على أرواح الضحايا ويعرب عن تمنياته بالشفاء العاجل للجرحى. كما قدم تعازيه الخالصة وتعازي المفوضية للجزائر شعبا وحكومة، مضيفا أن هذا العمل الإجرامي غير المبرر الذي ارتكب خلال شهر رمضان المعظم، يدل على احتقار الروح البشرية من طرف منفذي هذه المجازر، كما يؤكد الحادث، حسب نفس المصدر، ضرورة محاربة الإرهاب في كل مكان وفي كل ظرف في إطار القانون والأدوات القانونية القارية والعالمية ذات الصلة، كما دعا رئيس المفوضية إلى “تجند مكثف للمجتمع الدولي ضد ظاهرة الإرهاب والرفع من فاعلية التعاون في إطار مكافحة الإرهاب في إفريقيا والعالم”. وفي نفس السياق، وصفت بريطانيا نفس الاعتداء الإرهابي ب “الوحشي واللاإنساني”، حسب ما جاء في تصريحات وزير الخارجية البريطانية، ويليان هنغ وأوردها بيان إعلامي لسفارة بريطانيا بالجزائر ورد ل “الفجر “ نسخة منه، كما اعتبر وزير خارجية بريطانيا أن توقيت الهجوم الذي جاء قبيل إفطار الصائمين بلحظات دليل على أن الاهاربيين لا يملكون أي اعتبار لحياة الإنسان ولا أي احترام لشهر رمضان الفضيل. كما جددت لندن، حسب نفس المصدر، وقوفها إلى جانب الجزائر بثبات في كفاحها ضد الإرهاب، خاصة وأن التنسيق بين الجزائرولندن في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة يتقدم من مستوى لآخر ترجمته الزيارة المتبادلة لمختلف المسؤولين الأمنيين.