سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
تشكيلات سياسية: زيارات الأفارقة والغربيين إلى الجزائر بكثافة دليل على قوة سياستها الخارجية أشادت بحنكة دبلوماسيتها في التعامل مع القضايا الدولية الراهنة
أشادت تشكيلات سياسية بحنكة الدبلوماسية الجزائرية في تعاملها مع القضايا الدولية الراهنة، وأكدت أن ”استنجاد” العديد من البلدان المتنازعة بالجزائر، دليل على قوة سياستها الخارجية. قال المكلف بالإعلام لحزب جبهة التحرير الوطني، سعيد بوحجة، في تصريح ل”الفجر”، إن الجزائر أصبحت قطبا قويا ولها مكانة مرموقة على المستويين الدولي والإفريقي والأوروبي، مضيفا أن الجزائر بفضل سياستها الحكيمة ومواقفها الثابتة إزاء مختلف القضايا الدولية، استطاعت أن تفرض نفسها على الساحة الدولية، وأبرز أن الزيارات المكثفة لرؤساء ومسؤولين أفارقة وغربيين إلى الجزائر في الأيام الأخيرة، دليل على قوة سياستها الخارجية. جيلالي سفيان: لعمامرة أعطى حركية وديناميكية جديدة للدبلوماسية من جهته، أفاد رئيس حزب جيل جديد، جيلالي سفيان، أن وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، أعطى حركية وديناميكية جديدة للدبلوماسية الجزائرية، مضيفا في اتصال هاتفي ل”الفجر”، أن الجزائر لعبت دورا فعالا سواء فيما يخص قضايا منطقة الساحل أو غيرها من القضايا العربية والإفريقية والدولية، وأشار إلى أن الجزائر لها موقع جيو استراتيجي مهم جدا، ولها جيش قوي، مما يدفع الكثير من الدول إلى الاستنجاد بها، خاصة في ظل التدهور الأمني وعدم الاستقرار الذي تعرفه دول الجوار. بن عبد السلام: الدبلوماسية خرجت من الحيادية وعادت إلى التحرك بعد جمود طويل وفي ذات السياق، أكد رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال أحمد بن عبد السلام، في تصريح ل”الفجر”، أن الجزائر خرجت من الدور الحيادي وعادت للتحرك على المستوى الدبلوماسي بعد جمود طويل، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه من خلال تدخلها لحل النزاع الليبي ومحاولتها حلحلة الازمة المالية، وأضاف أن الجزائر تمشي بثبات وهذا ما عزز من قوتها في قضايا دول الجوار، سيما موقفها مع ليبيا ورفضها لأي تدخل عسكري. وقال المتحدث إن الدبلوماسية الجزائرية لا تتأثر بالتغيرات والصراعات الموجودة والحاصلة على الساحة الدولية، وهو ما جعلها ناجحة في حل القضايا والصراعات بين الدول، خاصة الإفريقية، منوها بموقفها الحيادي الذي يميزها، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، إضافة إلى كونها وفية للعديد من المبادئ والقضايا، إلى جانب احترامها لسيادة الدول.