أكد محمد بن مدور، المؤرخ والمكلف بالاتصال بالديوان الوطني لتسيير واستغلال الممتلكات الثقافية المحمية بالجزائر، أن عددا من المسؤولين باتوا يحققون مصالحهم الشخصية عن طريق مدينة ”القصبة” الأثرية، التي استغلوها كمركز عبور للاستفادة من السكنات وغيرها، ليشترك في قانون اللعبة مواطنون قدموا من مختلف المناطق الداخلية.