إصابة 4 أشخاص في اصطدام حافلتين بقسنطينة تعرّض 4 أشخاص لإصابات متفاوتة وأصيب آخر بصدمة، على إثر وقوع اصطدام بين حافلتين كانوا على متنها، بالشارع الرئيسي الرابط بين حي ساقية سيدي يوسف والإخوة عباس. الحادث وقع في حدود الساعة العاشرة صباحا، بمحاذاة الموقف القريب من مسجد عبد العزيز، بسبب تسابق السائقين بغرض مرور الأول قبل الثاني في نفس الاتجاه المؤدي إلى حي الدقسي، وهو ما أدى إلى اصطدام المركبتين في الجهة الأمامية، وخلّف حالة من الهلع والاستهجان وسط الركاب الذين تعرض منهم 4 أشخاص لإصابات خفيفة، حسبما أكده المكلف بالاتصال بالمديرية الولائية للحماية المدنية.
.. و11 قتيلا في حوادث مرور خلال أسبوع بالولاية شهدت طرقات ولاية قسنطينة خلال الأسبوع الماضي، 39 حادث مرور أودى بحياة 11 شخصا وخلّف عشرات الجرحى. وأفادت خلية الاتصال بالمديرية الولائية للحماية المدنية في بيان لها، أن حصيلة التدخلات خلال الفترة الممتدة بين 30 أفريل الماضي إلى غاية أول أمس، عرفت تسجيل 69 تدخلا و39 حادثا أسفر عن جرح 47 شخصا وخّلف 11 قتيلا. كما تم خلال نفس الفترة القيام ب 319 عملية إجلاء إلى المراكز الصحية، تخص 49 جريحا و267 مريض، فيما قُدر عدد من توفوا ب 44 شخصا.
حامة بوزيان تحتضن الاحتفالات الرسمية لمجازر 8 ماي 1945 اختيرت بلدية حامة بوزيان هذه السنة لتكون محطة للاحتفالات الرسمية بمجازر 8 ماي 1945 بولاية قسنطينة، حيث نظم معرض للصور التاريخية ودورة في الملاكمة، إلى جانب توزيع جوائز على مجاهدين ومنتمين للأسرة الثورية. كما احتضن قصر الثقافة محمد العيد آل خليفة تاريخية بعنوان كتابة التاريخ بين الموضوعية والذاتية، حيث قدم الأستاذ الدكتور عمارة علاوة مداخلة عنوانها “بين الوثيقة والنص قراءات في بداية تاريخ المغرب الإسلامي“، وحاضر الأستاذ أحمد ساري حول أهمية المذكرات التاريخية في كتابة الحركة الوطنية والثورة التحريرية.
مكتتبو التساهمي بالخروب يطالبون بتحويلهم إلى صيغ أخرى طالب، أمس، مكتتبون بمشروع خمسين سكنا تساهميا بالقطب العمراني ماسينيسا بالخروب، سلطات ولاية قسنطينة بإيجاد حل لوضعيتهم العالقة منذ أكثر من سنة، بعدما أدانت المحكمة المرقي العقاري المكلف بالبرنامج، بتهمة النصب عليهم. وذكر معنيون أن مشكلتهم تراوح مكانها منذ أكثر من سنة، وسط الإجراءات التي اتخذت في حق المقاول المكلف بالمشروع، حيث طالبوا السلطات المحلية بإيجاد حل لوضعيتهم، بإدراجهم ضمن قوائم المستفيدين من برامج سكنية أخرى، على غرار “كناب إيمو” و”عدل”، أوبتمكينهم من الاستفادة من السكن الاجتماعي، بعدما ضاعت أموالهم وتوقف مشروعهم السكني، على إثر متابعة المرقي العقاري المكلف به قضائيا والحكم عليه بالحبس منذ أزيد من سنة، بعد إدانته بتهمة النصب. كما أدرجت وزارة السكن و العمران والمدينة، اسم المعني ضمن قائمة وطنية سوداء للمرقين الذين لم يوفوا بالتزاماتهم أواحتالوا على المكتتبين، إلى جانب عدد من المقاولين الآخرين.
حجز ثلاثة أطنان من اللحوم الفاسدة الشهر المنقضي أفادت مصالح مديرية التجارة بقسنطينة بأن مصالح الرقابة التابعة له، حجزت في أفريل الماضي حوالي ثلاثة أطنان من اللحوم الفاسدة بأسواق الولاية، في حين استقبلت في أقل من شهر حوالي سبعين شكوى من مواطنين عبر الرقم الأخضر الجديد. وبلغ عدد التدخلات في مجال قمع الغش 2631، في حين وصلت المتابعات القضائية في حق التجار إلى 405، وحجزت المصالح المذكورة ما يقارب عشرة أطنان من المنتجات الغذائية بقيمة إجمالية تقدر بست مائة مليون سنتيم. ي.س
الحصة الأولى لمحيط السقي من مياه بني هارون بميلة حيز الخدمة وضعت، مؤخرا، حيز الخدمة الحصة الأولى لمحيط السقي من مياه بني هارون على مساحة تقارب 1142 هكتارا من أصل 4447 هكتارا موزعة على 04 بلديات جنوبية بولاية ميلة، وسيستفيد من أولى الحصص أكثر من 150 فلاحا. وحسب مدير الديوان الوطني للسقي والصرف الصحي (أونيد) بالتلاغمة، غازي باون يوسف، فإن البلديتين المعنيتين هما وادي العثمانية و وادي سقان، اللتان دخلت بهما الحصة الأولى من المشروع حيز الخدمة، وبلغت المرحلة التجريبية للقنوات والتجهيزات الخاصة به 70 في المئة. كما تقدم للتسجيل على مستوى مصالح الديوان الوطني للسقي بالتلاغمة حوالي 50 في المئة من مجموع 150 فلاحا معنيين بالسقي بمياه بني هارون. وسيتم إمضاء عقود اشتراك مع المستفيدين قريبا. محمد.ب
الجفاف يتلف مساحات هامة من محاصيل الحبوب ببرج بوعريريج يتوقع اتحاد الفلاحين بولاية برج بوعريريج، تسجيل انخفاض في منتوج الحبوب من قمح و شعير وفرينة خلال موسم الحصاد المقبل بمئات القناطير، بالنظر إلى تضرر مساحات هامة من الأراضي المزروعة عبر إقليم الولاية، حيث تعرضت هذه المساحات للتلف ونقص النمو، بسبب حالة الجفاف التي اجتاحت المنطقة وقلة معدلات التساقط خلال فترات النمو، في وقت يعتمد القطاع الفلاحي بعاصمة البيبان على ما تدره السماء من أمطار لإنجاح الموسم الفلاحي. وتعتبر ولاية البرج من بين الولايات الفلاحية التي تزخر بثروات ومؤهلات كبيرة في مجال الزراعة، غير أنها مازالت تعاني من تأخر كبير في تطوير تقنيات الزراعة الحديثة، في ظل الاعتماد على الطرق البدائية بين أغلب الفلاحين وشح الموارد المائية الموجهة للسقي والاكتفاء بما تدره السماء من ماء، ما فرض واقعا يتسم بالتبعية المناخية في قطاع الفلاحة بشكل عام وزراعة القمح والشعير على وجه الخصوص. ويتوقع أن ينخفض المنتوج خلال موسم الحصاد المقبل مقارنة بالمواسم الفارطة، أين تعدى المنتوج الإجمالي خلال العام الفارط ألف قنطار، وهو ما يشير إلى احتمال تراجع منتوج الولاية من قمح و شعير خلال موسم الحصاد والدرس بنسب تتراوح بين 20 إلى 30 بالمائة، كتقييم أولي لواقع القطاع في وقت تشهد فيه المساحات المزروعة تأخرا في نمو المحصول بسبب الجفاف الذي مس معظم مناطق الولاية.