تجري أشغال إنجاز مشاريع الربط التدريجي لمجموع الهياكل المدرسية والإستشفائية لجنوب غرب البلاد بالإنترنت، في إطار برنامجي التربية والصحة الإلكترونيين عبر القمر الصناعي الجزائري ألكوم سات 1 ، حسب ما علم من المديرية الجهوية لإتصالات الجزائر الفضائية ببشار. وأوضح مسؤول ذات المديرية، محمد رامي زميرلي، بقوله: نواصل إنجاز هذين المشروعين من أجل تمكين مهنيي الصحة العمومية و المدارس من الإستفادة من تقنيات التكنولوجيات الحديثة، وذلك بهدف تعزيز ودعم التعليم والتكفل بالأمراض بهذه المنطقة من الوطن . وتحسبا لدخول هذه المشاريع حيز الخدمة قريبا، شرعت اتصالات الجزائر الفضائية مؤخرا في تكوين 12 مكونا من كل ولاية ليتمكنوا بدورهم من تأطير التكوين لعشرين عون تقني في كل من هذه الولايات مكلف بالمتابعة التقنية لهذه المشاريع عبر مناطقهم، كما أوضح ذات المصدر. وبالموازاة مع هذه العمليات، تم إطلاق مشروع الربط بشبكات الإنترنت والإنترانات بالمؤسسات المدرسية بمنطقة الجنوب الغربي للوطن بالشراكة مع قطاع التربية ووزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، من أجل تطوير تعميم استخدام تكنولوجيات الإعلام والإتصال في المجالات البيداغوجية وتسيير هذه المؤسسات، يضيف المصدر. وستتواصل عمليات الربط بالخطوط الهاتفية والإنترنت عبر القمر الصناعي لهياكل الشركة الوطنية للمحروقات (سوناطراك) وكذا نفطال، لاسيما فرق التنقيب والبحث عن البترول بالمنطقة وتحديدا بالمناطق الصحراوية المتناثرة بتاغيت (97 كلم جنوب بشار)، مثلما ذكر زميرلي. وقد ساهم تطوير شبكة الألياف البصرية بين مختلف ولايات الجنوب الغربي للوطن، على غرار ذلك الربط بين أدرار وتندوف على مسافة 1.120 كلم بغلاف مالي قدره 5 مليار دج، في تعزيز تطوير المشاريع التكنولوجية للشركة والتي سيتم دعمها من خلال فتح هياكل جديدة تكنولوجية وتجارية بالمنطقة لاسيما بأدرار وتندوف، حسب ذات المسؤول الجهوي، الذي نفى بشكل قطعي تحويل مقر المديرية الجهوية لبشار نحو أدرار. وأشار زميرلي في هذا الشأن، بقوله: نحن بصدد البحث مع السلطات العمومية لولاية بشار على مقرات جديدة من أجل تحسين ظروف عمل المهندسين وعمال مديرتنا الجهوية .