ينتظر أن يتم الشروع في تزويد بلديات زهانة والقعدة والشرفة (ولاية معسكر) بمياه البحر المحلاة خلال السنة المقبلة، حسب ما علم لدى مدير وحدة الجزائرية للمياه بالولاية، صحراوي عبد النور. وأوضح نفس المسؤول، أن الاشغال جارية لإنجاز مشروع تزويد هذه البلديات الواقعة بغرب الولاية بمياه البحر المحلاة انطلاقا من محطات الضخ ببلدية وادي تليلات (وهران)، وينتظر الانتهاء من الاشغال خلال سنة 2020، ليتم ضمان تموين مستمر بمياه الشرب لصالح 40 ألف نسمة من سكان هذه البلديات. وينتظر، حسب صحراوي، أن يصل عدد البلديات بولاية معسكر التي تتزود بمياه البحر المحلاة انطلاقا من محطة تحلية ماء البحر للمقطع بولاية وهران بعد انتهاء ربط بلديات زهانة والقعدة والشرفة الى 24 بلدية بعدد سكان يقدر ب653 ألف نسمة يشكلون حوالي 68 بالمائة من العدد الإجمالي لسكان ولاية معسكر. ويتم حاليا تزويد 21 بلدية من الولاية بمياه البحر المحلاة بمعدل 95 ألف متر مكعب يوميا، مما سمح بتوجيه كميات هامة من مياه السدود والمياه الجوفية لتموين بلديات أخرى كانت تعاني من ضعف التزود بمياه الشرب مثل تيغنيف وحاسين والقيطنة، وفق نفس المصدر. وتم منذ بداية السنة الجارية إنجاز عدة اشغال لتحسين التموين بالمياه الصالحة للشرب عبر عدة بلديات، من بينها تركيب مضخات جديدة على مستوى رواق بوحنيفية، معسكر وفرت كمية إضافية من المياه قدرت ب5 الاف متر مكعب وجهت لبلديات معسكر وبوحنيفية والقيطنة وحسين وتيزي، كما اشير اليه. كما شرع في استغلال محطة معالجة المياه بسد الشرفة قرب مدينة سيق بحجم مياه يقدر ب1.000 متر مكعب يوميا وجهت لتعزيز التموين ببلدية، سيق كما تمت إعادة الاعتبار لمحطة معالجة المياه بسد فرقوق لرفع طاقتها من 3 الاف متر مكعب إلى 16 ألف متر مكعب يوميا توجه لبلديات دائرة المحمدية لتعويض مياه البحر المحلاة في حالة انقطاعها. واشار مدير وحدة الجزائرية للمياه بولاية معسكر، من جهة ثانية، إلى بذل مصالحه مجهودات كبيرة لتحصيل مستحقاتها لدى الزبائن العاديين والمؤسسات والإدارات، حيث يعيق عدم تحصيل تلك المستحقات عمليات الاستثمار والصيانة التي تقوم بها المؤسسة لتحسين التموين بالماء الصالح للشرب.