يناشد سكان بلدية أولاد سليمان ببن سرور بالمسيلة السلطات الولائية بتسجيل مشروع لإنجاز مركز للتكوين المهني، لاستيعاب مختلف الطاقات الراغبة في الحصول على شهادة مهنية، مما يضطر الشباب الراغب في التكوين إلى التنقل إلى مركز التكوين المهني بمدينة بن سرور. وتشير الإحصائيات الحالية بوجود أزيد من 70 فتاة متمدرسة تتنقل للتكوين بغرض الحصول على شهادات مهنية وهو شيء مكلف لأوليائهم خاصة وان المنطقة تعتبر من بين المناطق الفقيرة بالولاية حيث يعتمد جل سكانها على تربية الماشية والفلاحة وهو أمر يعجّل بتسجيل المشروع سابق الذكر خدمة لعنصر الشباب خاصة وان المنطقة يسجل بها التسرب المدرسي وهو عامل إضافي يدعم هذا المطلب في الوقت الراهن الذي يضاف إلى مطالب أخرى مازالت عالقة تتعلق أساسا بإنجاز مسالك ريفية بعدة مناطق مختلفة عبر تراب البلدية لفك العزلة عن الفلاحين، ناهيك عن انعدام الكهرباء الريفية في هذه المناطق وهو المطلب الذي رفع للسلطات المحلية أكثر من مرة في انتظار التفاتة من الجهات المعنية بهدف مساعدة الفلاحين على الإهتمام بالفلاحة أكثر من أي وقت مضى خاصة وان المنطقة فلاحية رعوية وتعتبر الفلاحة مصدر رزق أغلب العائلات هناك. ..ومطالب مرتبطة بقطاع التربية والشباب يطالب سكان البلدية الجهات المعنية بإنجاز مطعم مدرسي بمدرسة الشهيد علاوة سالم حيث يتناول التلاميذ الوجبات الغذائية في ظروف اقل ما يقال عنها أنها غير صحية، حسبما كشف عنه مؤخرا المسؤول الأول عن البلدية، الذي يشاطر السكان هذا المطلب. كما يناشد المسؤول الجهات المعنية بالنقل المدرسي بتوفير حافلة أخرى إضافية على الأقل في الوقت الراهن، فالحافلة التي استفادت منها البلدية من مديرية التضامن الاجتماعي لم تعد كافية حاليا خاصة وان 50 بالمئة من تلاميذ المدارس يتنقلون يوميا من مناطق متباعدة من مختلف مداشر البلدية وهو المطلب الذي يأمل السكان تحقيقه مع الدخول الاجتماعي المقبل. كما يناشد السكان في ذات السياق، مدير التربية بالولاية بالتدخل لترميم الإكمالية الوحيدة الموجود على مستوى مقر البلدية والتي بنيت في بداية التسعينيات وأصبحت في حالة مزرية حيث تحتاج إلى الترميم في الوقت الحالي. ومن جهتهم، شباب المنطقة خاصة هواة كرة القدم الذي يتابعون فريقهم المحلي الذي ينشط في البطولة الولائية بحاجة ماسة اليوم إلى ترميم الملعب البلدي بداية من السور وغرف تغيير الملابس والأرضية التي أصبحت غير صالحة لممارسة كرة القدم، لان المرافق الرياضية على مستوى البلدية تكاد تكون منعدمة. ولهذا، يطالب الشباب بمسبح بلدي للترفيه عن الشباب، كما يأمل الشباب من مدير الشباب والرياضة بالولاية تدعيم البلدية بقاعة متخصصة لمختلف الرياضات لتفتح أمامهم المجال واسعا لتفجير مواهبهم في مختلف الرياضات.