انطلقت من بلدية أولاد هداج، غرب بومرداس، عملية تفكيك وهدم ما يزيد عن 12.000 بيت جاهز (شالي) منتشر عبر كامل ولاية بومرداس وذلك بعد 13 سنة من تنصيبها غداة زلزال 21 ماي 2003، حيث مست العملية في بدايتها نحو 500 شالي. وبدأت عملية التفكيك ثم الهدم للبنايات المعنية المتواجدة بحيي سعيداني جيلالي وحوش المخفي بضواحي البلدية بالكامل في ظروف تنظيمية جيدة وهدوء تام حيث تم توفير كل الإمكانيات الضرورية للعملية من عتاد هدم ونقل ومؤطرين وطواقم طبية متخصصة وأعوان الحماية المدنية بإشراف من السلطات الولائية والأمنية. ويتم مرافقة السكان المعنيين بالعملية مباشرة بعد خروجهم من الشالي مع أمتعتهم إلى سكنات اجتماعية لائقة أنجزت بالقرب من الحيين المذكورين، ليتم بعد ذلك استرجاع الوعاء العقاري وتسييجه لحمايته من الاعتداء لاحقا في انتظار استغلاله في مشاريع تنموية عمومية. يذكر أن عملية تفكيك وهدم البنايات الجاهزة التي انطلقت بصفة رسمية، ستتواصل وبشكل تدريجي إلى غاية القضاء عليها نهائيا شهر ديسمبر 2017، حسبما أكده والي الولاية، عبد الرحمن مدني فواتيح، في تصريح سابق، وأضاف الوالي في نفس التصريح بأن غلق ملف الشاليهات نهائيا هو بمثابة التزام وتحد كبير سيتم رفعه بكل حزم لتحقيقه في الآجال المحددة.