الإقصاء مر ويعكس مستوى التحضير - أكد الناخب الوطني السابق عبد الرحمان مهداوي أن الظهور الهش للخضر في "كان 2013" ومعه الإقصاء بشكل مبكر من المنافسة يعكس مستوى التحضيرات لهذا الحدث القاري، موضحا للنصر أن المنتخب الوطني خاض دورة جنوب إفريقيا في غياب الجاهزية المطلوبة والروح المعنوية اللازمة:" بكل تأكيد، لم نكن في مستوى الحدث خاصة من الجانب التحضيري بدنيا ونفسيا وحتى تكتيكيا. ببساطة دفعنا ثمن سياسة أثبتت عجزها وعدم نجاعتها، لأنني لا حظت وجود اختلالات كثيرة على مستوى الخضر". وفي سياق متصل، اعتبر مهداوي غياب الاستقرار أكبر هاجس، بالإضافة إلى نقص التحضير بالكيفية المطلوبة:" صراحة لم أفهم طريقة عمل حليلوزيتش الذي لم يقف على تشكيلة معينة، حيث يطالعنا في كل مقابلة بتشكيلة مختلفة وخطة لعب مغايرة، وهو ما أثر على توازن المجموعة وجعلها تفقد الروح التضامنية والجرأة في اللعب". هذه التغييرات لم تخدم في نظر المدرب الوطني السابق الأفناك ولم تساعد على إعطائهم القوة الضرورية، وتنظيم صفوفهم، بقدر ما جعلت اللاعبين يتيهون في نظره على أرضية الميدان:" شخصيا اعاتب كثيرا الناخب الوطني على مختلف خياراته التي لم تكن موفقة في ظل تحفظه الكبير وتبنيه استراتيجية غير واضحة، ما انعكس سلبا على أداء اللاعبين وحالتهم النفسية". على صعيد آخر، اعتبر مهداوي خلاص منتخبنا الإسراع في إحداث التعديلات اللازمة، وتغيير السياسة المنتهجة حاليا، مشيرا إلى ان المنتخب الوطني اصبح اليوم بحاجة إلى ثورة تشمل العمق شريطة أن تكون الشفافية والصرامة هما عنوان التغييرات:" لقد بات واضحا أن الخضر ليسوا في أحسن أحوالهم وهم بحاجة ماسة إلى الكثير من الأشياء سواء التنظيمية او الفنية وحتى النفسية، مع تفادي الغموض في التعامل مع المنتخب الوطني لأن تصفيات المونديال على الأبواب وإذا ما ظلت الأمور على حالها فلا شيء ينتظر منهم".