سكان أزيّار يقطعون الطريق الوطني 43 وأنصار شباب حي موسى طريق الولاية عرفت ولاية جيجل بداية أسبوع ساخن على وقع احتجاجات أدت إلى قطع بعض الطرقات على غرار ما قام به سكان قرية أزيار ببلدية العنصر، حيث أغلقوا الطريق الوطني 43 عند المدخل الغربي للمدينة بوضع متاريس وعجلات مطاطية لمنع حركة المرور في الاتجاهين من وإلى جيجل / قسنطينة. وهذا احتجاجا على وضعية الطريق الذي يربط القرية بمقر البلدية، حيث أصبح غير صالح للسير حتى على الأقدام بحسب المحتجين الذين طالبوا بتسجيل مشروع قطاعي يخصص له مبلغ مالي كبير من أجل التخلص من الأشغال التي تقوم بها البلدية ذات الإمكانيات المحدودة. بل اعتبر المحتجون تجزئة المشروع إلى عدة حصص بمثابة "البريكولاج"، بدليل أن الأشغال التي تمت لم تعمر لتعود إلى أسوء مما كانت عليه وهو ما يعني مضاعفة متاعب السكان الذين أصروا على عدم إعادة فتح الطريق الذي ظل مغلوقا أمام حركة المرور إلى غاية الساعات المتأخرة من مساء أمس للمطالبة بتعهد يوقع عليه والي الولاية يقر بتحويل مشروع تحديث وتعبيد الطريق إلى إلى مشروع قطاعي لكي يستفيد من غلاف مالي يتم بموجبه ترميم وتعبيد الطريق دفعة واحدة. النصر اتصلت برئيس دائرة العنصر أثناء محاورته للمحتجين في عين المكان حيث أوضح بأن سكان أزيار يصرون على تسجيل مشروع قطاعي بحجة عدم ثقتهم في الوعود التي قدمت لهم والمتمثلة في أن إعادة تأهيل وتعبيد الطريق قد تم تقسيم أشغاله إلى عدة حصص بالنظر لضعف ميزانية البلدية المخصصة لإصلاح الطرق. مضيفا بأنه ورغم تقديم كل الشروح والرد على انشغالات المحتجين بخصوص عدم قدرة البلدية، على تعبيد الطريق دفعة واحدة، وكذا التأكيد لهم على التزام السلطات العمومية المحلية والولائية بإنهاء عملية تعبيد الطريق حسب دفتر الشروط وبنود الصفقة إلا أنهم ظلوا متمسكين بتسجيل مشروع قطاعي تتولى إنجازه مديرية الأشغال العمومية ومن ميزانية الولاية. وفي سياق متصل بذات الاحتجاجات قام أنصار شباب حي موسى في حدود السادسة والربع من مساء أول أمس بقطع الطريق الذي يعبر بالقرب من مقر الولاية بوضع العجلات المطاطية وتحطيم بلاط الرصيف ورميه وسط الطريق لشل حركة مرور السيارات والمركبات احتجاج على ما وصفوه بالحقرة والاعتداءات التي تعرض لها فريقهم أثناء وبعد المباراة التي جمعته باتحاد الرباح بوادي سوف في ملعب هذا الأخير. وفور قطع الطريق انتقل رئيسا الدائرة والبلدية إلى عين المكان، حيث تم اقناع الأنصار بأن لا فائدة من قطع الطريق لأن مثل هذه الاحتجاجات تسيئ لسمعة الفريق أكثر مما تخدمه وأن ما حدث – إن وقع فعلا – لا يؤثر ولا يغير في شيء من منطلق أنها مجرد مباراة في كرة القدم لا تتطلب مثل هذا الفعل ليتم بعدها فتح الطريق أمام حركة المرور.