سجل رزاق بارة المستشار برئاسة الجمهورية يوم الإثنين خلال الملتقي الوطني حول موضوع "منطقة الساحل والصحراء: الواقع والآفاق" تطابقا في وجهات نظر الفاعلين فيما يتعلق بالوضع في الساحل. و اكد بارة "انني الاحظ يوما بعد يوم تطابقا هاما في رؤي مجموع الفاعلين فيما يخص الوضع في الساحل" مشيرا إلى "ان موقف الجزائر المستوحى من توجيهات رئيس الجمهورية هو الذي يجري الان تنفيذه". و اعتبر خلال هذا الملتقي الذي ينظمه المعهد العسكري للوثائق والتقويم والاستقبالية التابع لوزارة الدفاع الوطني "ان هذه الرؤية يجب شرحها علي احسن وجه لشركائنا الذين يؤكدون ان الجزائر بلد محوري في كل المسائل التي تخص الساحل". وقال رزاق بارة في مداخلة تحت عنوان "مكافحة الارهاب في منطقة الساحل و الصحراء بين المقاربات شبه الاقليمية والرهانات الجيوستراتيجية" ان موقف الجزائر يتكفل بكل جوانب الاشكالية الامنية والانسانية والسياسية المتعلقة بالساحل مركزا على الاخذ بزمام قضايا الامن المشترك والتنمية في منطقة الساحل من قبل بلدان الميدان. والح المستشار برئاسة الجمهورية على "ضرورة" مساعدة مالي على اعادة نظام دستوري وديموقراطي بالتعاون مع المجموعة الدولية وبلدان الميدان مؤكدا على "وحدة مالي عن طريق الحوار والتكفل بالمطالب المشروعة لسكان شمال مالي". واضاف يقول "اننا ننتظر تجديدا في اشكال الحكامة في مالي بما يمكن هؤلاء السكان من التعبير والظفر بمكان في هذا الفضاء في ظل الاحترام المطلق لوحدة البلاد". اما عن الارهاب في المنطقة سجل رزاق بارة ان الجماعات الارهابية "اصبحت اكثر خطورة وعدوانية" مؤكدا من جديد موقف الجزائر القاضي بمواصلة مكافحة الارهاب في اطار استراتيجية الاممالمتحدة . وعلى صعيد اخر ذكر بارة بموقف الجزائر المتمثل في مساعدة جميع سكان المنطقة على مواجهة الازمة الانسانية وسوء التغذية والاشخاص المرحلين واللاجئين ملاحظا "ان العمل الانساني ليس حكرا علي البلدان الغربية فقط". وذكر ان الجزائر بناء على توجيهات رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة تساعد كل هذه البلدان.