شرع يوم الإثنين فرع الهلال الأحمر الجزائري لولاية سوق أهراس في إعطاء دروس في الإسعافات الأولية لفائدة 12 عونا من مديرية الأشغال العمومية حسب ما علم من رئيس فرع هذه الهيئة الإنسانية. واستنادا للسيد محمد العيد عقوني فإن هذه العملية التي ستتواصل وتمس قريبا أعوانا آخرين بذات المديرية تندرج برسم برنامج تدعيم كفاءات الهلال الأحمر الجزائري مع شركائه العموميين على غرار مديرية الأشغال العمومية. وقد شرع في هذه العملية عقب الاضطرابات الجوية التي شهدتها المنطقة السنة الماضية وذلك لتفادي أي عزلة لبلديات الولاية لاسيما منها الجبلية والحدودية. ومن شأن شتى طرق الإسعافات الأولية التي سيستفيد منها الأعوان أن تضمن حمايتهم شخصيا وسكان المناطق الجبلية وحتى مستعملي الطريق الذين عانوا من مشاق كبيرة عندما غلقت السنة الماضية الثلوج الكثيفة عدة محاور من الطرق. وبالنظر إلى مهمة التدخل السريع الموكلة لأعوان مديرية الأشغال العمومية وضمن إطار البرامج الوقائية الشتوية الخاصة بتقديم المساعدة والتكفل ببعض المسافرين الذين تضيق بهم السبل قام فرع الهلال مطلع هذا الأسبوع بتوزيع أزيد من 800 بطانية وبعض الخيام على دور الصيانة التابعة لمديرية الأشغال العمومية وذلك للتدخل عند أي طارئ متعلق بغلق محتمل للطرق والمسالك جراء تقلبات الطقس وتساقط الثلوج. ومن جهته أوضح المكون في الإسعافات الأولية المتطوع الطيب بوراوي أن هذه العملية ستركز في مرحلتها الأولى على الجانب التطبيقي في الإسعافات الأولية لتمكين مختلف أعوان ذات المديرية لا سيما العاملين بدور الصيانة والمناطق الجبلية والحدودية من التدخل بسرعة ونجاعة في حال وقوع اضطرابات جوية محتملة. وأضاف ذات المتطوع أن الدروس المقدمة ستشمل طرق حماية المسعف والإجلاء الاستعجالي في حال وقوع كسور أو حوادث مرور وكيفية إعداد حصيلة المراقبة الإسعافية فضلا عن جانب نظري لتختتم هذه الدورة التكوينية بإجراء امتحان نظري وتطبيقي لفائدة أعوان مديرية الأشغال العمومية. وبدورها ضبطت مديرية الأشغال العمومية مخططا لمواجهة أخطار الاضطرابات الجوية المحتملة يشمل أساسا "تنظيف المنشآت الفنية" الكبرى والصغرى بهدف تسهيل صرف مياه الأمطار خشية انسدادها و"تفعيل الإمكانيات المادية" التي تتوفر عليها فروع مديرية الأشغال العمومية و"تسخير مختلف عتاد الحظيرة" الولائية من آليات وآلات رفع وكاسحات الثلوج في حال انسداد محاور الطرق نتيجة الثلوج المحتملة لاسيما ببلديتي عين الزانة وأولاد إدريس المعروفتين بطقسهما البارد.