أكد وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي يوم الثلاثاء بالجزائر بمناسبة الاعلان عن الافتتاح الرسمي للسنة الجامعية 2017/ 2018 لقطاعه أن التكوين في المعاهد الرياضية يبقى أحد الركائز والوسائل الهامة والاساسية للسياسة الوطنية في مجال الشباب والرياضة لضمان مستقبل الرياضة الجزائرية. وقال ولد علي أن أهمية التكوين تكمن في ضرورة " تزويد قطاع الشباب والرياضة بإطارات بيداغوجية مؤهلة وذات كفاءة قادرة على رفع التحديات الراهنة خاصة ما تعلق منها بالتكفل الامثل بتطلعات وحاجيات مختلف شرائح المجتمع الجزائري" حاثا الجميع على ضمان جودة منتوج تكوين المعاهد التابعة للقطاع لأنهي كما أضاف " بات حتمية لضمان خدمات عمومية ترتقي لتطلعات مرتفقي المؤسسات الشبانية والرياضية". وأعطى المسؤول الاول عن القطاع بعض الارقام لعدد الاطارات المتخرجة خلال السنة الجامعية الفارطة والمقدر عددهم ب718 متخرج يضاف إليهم عودة 348 من الطلبة القدامى لمواصلة الدراسة ناهيك عن مباشرة 160 طالبا وطالبة جدد (السنة الاولى) التكوين بالمؤسسات والمعاهد. وعن مميزات الدخول الجامعي الجديد لقطاع الشباب والرياضة ذكر وزير القطاع بتوزيع المناصب البيداغوجية على ولايات الجنوب والهضاب العليا وولايات الشرق الجزائري وتخصيص لها 150 منصبا لشبابها للالتحاق بالتكويني و ذلك كما قال "تكريسا لمبدأ تكافؤ الفرص بين جميع أطياف الشباب الجزائري والعدالة والشفافية من جهة وامتصاص العجز المسجل في ماجل التأطير البيداغوجي". للإشارة تم تنظيم مسابقة للالتحاق بمختلف الاسلاك المنتمية للإدارة المكلفة بالشباب والرياضة شارك فيها 2500 شابة وشابة من مختلف مناطق الوطن للفوز ب160 منصبا بيداغوجيا. غير أن الهادي ولد علي يرى أن الضرورة الماسة لضمان نجاعة وفعالية التكوين خاصة القصير المدى للإطارات البيداغوجية الرياضية والشبانية تحتم على المعاهد " تحيين محتوى برامج التكوين" لتتماشى والاحتياجات المستجدة وكذا اعتماد التقنيات والمناهج الحديثة في التكوين. بالإضافة إلى تطوير قدرات المكونين قصد رفع المستوى النوعي للتأطير كأداة لا غنى عنها لتحسين نوعية التكوين وترقية الاداء". وفي هذا المجال ألح وزير الشباب والرياضة على ضرورة " الاهتمام المستمر بنوعية برامج التكوين المتواصل وتحسين المستوى يجب أن فعلي من خلال إعداد مخططات تكوين على أساس الاحتياجات الحقيقية للموظفين والتي تمكنهم في آخر المطاف من تحويل محصلاتهم العلمية من وسط التكوين إلى الوسط المهني" داعيا في نفس الوقت الكل على التشبع بالقيم النبيلة وجعل من التكوين "الوسيلة الفضلى لغرس قيم التضامن وتبجيلها انطلاقا من المثابرة ثم احترام الغير والتسامح والتآزر والرغبة في التفوق والتميز". وفي ختام كلامه وجه وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي إلى العمل سويا (رياضيين ومكونين ومسؤولين وصحافيين) من أجل المساهمة في نشر القيم والفضائل في الاواسط الشبابية والرياضية وترقية روح المواطنة ونبد أشكال العنف والسلوكيات غير اللائقة في المجتمع الواحد.