أعلنت والدة الأسير المدني الصحراوي ضمن مجموعة "أكديم إزيك", محمد لمين عابدين هدي, السيدة لالة منينة هدي, عزمها الدخول في إضراب إنذاري عن الطعام, تضامنا مع ابنها الذي يخوض منذ 35 يوما متتالية معركة الأمعاء الفارغة بالسجن المحلي تيفلت 2 بالعاصمة المغربية الرباط. ونقلت رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية, رسالة من لالة منينة هدي التي أعلنت إعتزامها الشروع في إضراب إنذاري عن الطعام لمدة 48 ساعة بالتزامن مع خوض الأسرى المدنيين الصحراويين ضمن مجموعة أكديم إزيك في مختلف السجون المغربية إضراب إنذاري عن الطعام تضامنا منهم مع محمد لمين عابدين هدي في معركة الأمعاء الفارغة. وأوضحت الرابطة أن قرار الاضراب عن الطعام كان نتيجة لما تتعرض له السيدة لالة منينة من تضييق و حصار لمنزل العائلة من طرف رجال الشرطة المغربية بزي مدني فضلا عن سياسة اللامبالاة و الإهمال الطبي المتعمد للحالة الصحية و الإنسانية التي بات الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي يتواجد عليها. واضافت الرابطة الصحراوية, أن السجين الصحراوي يعاني من مضاعفات معركة الجوع لليوم 35 على التوالي دون إتخاذ الإدارة العامة للسجون المغربية أية إجراءات إستعجالية من شأنها الحفاظ على السلامة الصحية لهذا الأخير مراعاة لسلسة النداءات التي اطلقتها لالة منينة هدي و كل الشكاوى التي تقدمت بها إلى الجهات المعنية. وحسب ما توصلت به رابطة حماية السجناء تحمل والدة الأسير المدني الصحراوي محمد لمين عابدين هدي الدولة المغربية "المسؤولية الكاملة تجاه ما قد يترتب عن معركة الأمعاء الفارغة التي باتت تهدد حياة و مصير إبنها ما قد ينتج عن الخطوة النضالية و التنديدية التي ستشرع فيها بالتزامن مع سلسلة الإضرابات الإنذارية عن الطعام التي يخوضها الأسرى المدنيون الصحراويون ضمن مجموعة أكديم إزيك". وللمرة الخامسة على التوالي, يؤكد الأسرى المدنيون الصحراويون ضمن المجموعة بالسجن المحلي تيفلت 2 والسجن المركزي القنيطرة و السجن المحلي ايت ملول 1, من خلال الخطوة النضالية التي أعلنوها عزمهم الإستمرار في التضامن و التنديد بما يتعرضون له داخل مختلف السجون المغربية من حرمان متعمد من كافة حقوقهم الأساسية. وطالب المعتقلون "بضرورة تدخل العاجل للجنة الدولية للصليب الأحمر, و منظمة الأممالمتحدة و باقي المنظمات الدولية الوازنة التي تعنى بحقوق الإنسان قصد توفير الحماية اللازمة لهم و العمل على إطلاق سراحهم لعدم ثبوت اية أدلة تدينهم فيما نسب إليهم طيلة سنوات إعتقالهم التعسفي". و للتذكير يتواجد الأسرى المدنيون الصحراويون مجموعة أكديم إزيك في عدة سجون مغربية بموجب أحكام جائرة و قاسية تترواح بين العشرين سنة و السجن مدى الحياة. و كان ذلك خلال محاكمة جائرة تفتقد لضمانات و معايير المحاكمة العادلة جرت أطوارها في مدينة سلا المغربية بين 26 ديسمبر 2016 و 17 يوليو 2017 بشهادة منظمات دولية وازنة تعنى بحقوق الإنسان كهيومن رايس ووتش و أمنيستي أنترنسيوتال على خلفية التفكيك الهمجي لمخيم النازحين الصحراويين شهر نوفمبر سنة 2010 في منطقة أكديم إزيك شرق مدينة العيون عاصمة الصحراء الغربية المحتلة.