أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى, أن سلطات الاحتلال واصلت خلال عام 2022 الذي يوشك على الانقضاء, سياسة الاعتقالات التي تنفذها بحق الفلسطينيين والتي أصبحت حدثا يوميا حيث رصد المركز سبعة آلاف حالة اعتقال منذ بداية العام. وأوضح مدير المركز رياض الأشقر أن الاحتلال واجه تصاعد عمليات المقاومة خلال عام 2022 وتصدي المقدسيين لاقتحامات المسجد الأقصى المبارك بمزيد من حملات الاعتقال المكثفة بهدف تحقيق سياسة الردع والتخويف. واعتقل الاحتلال خلال العام الجاري , سبعة آلاف فلسطيني غالبيتهم تم الإفراج عنهم بعد التحقيق أو الاعتقال لفترات قصيرة من بينهم نساء و فتيات وأطفال قصر. كما اعتقل 6 من نواب المجلس التشريعي. وكشف الأشقر أن الاحتلال صعد خلال عام 2022 من سياسة الاعتقال على خلفية التعبير عن الرأي على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا "الفيسبوك"، حيث اعتقل ما يزيد عن 410 مواطنين بذريعة "التحريض " وصدرت أحكام بحق بعضهم لفترات مختلفة. اقرأ أيضا : ترحيب فلسطيني بقرار طلب رأي محكمة العدل الدولية بشأن التبعات القانونية للاحتلال الصهيوني وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال واصل سياسة استهداف الأطفال القاصرين بالاعتقال والاستدعاء وفرض الأحكام القاسية بجانب الغرامات المالية الباهظة حيث وصلت حالات الاعتقال بين القاصرين خلال هذا العام إلى (865) حالة ما دون الثامنة عشرة، منهم (142) طفلا لم تتجاوز أعمارهم الثانية عشرة أو أقل. وفرضت محاكم الاحتلال غرامات مالية على الأطفال بلغت حوالي 140 ألف دولار خلال 2022 بهدف استنزاف ذويهم ماديا. وأحصى المركز ارتفاع قائمة شهداء الحركة الاسيرة خلال عام 2022 الى (232) شهيدا . وكشف أن سلطات الاحتلال صعدت بشكل خطير جدا خلال العام الجاري من الاعتقالات بحق المقدسيين والتي تأتي ضمن الاستهداف المباشر للوجود الفلسطيني والمكانة التاريخية والدينية للمدينة المقدسة حيث رصد ما يزيد عن (2990) حالة اعتقال خلال العام إضافة الى إصدار المئات من قرارات الإبعاد عن المسجد الأقصى والشوارع والبلدات المحيطة به وكذلك إصدار المئات من قرارات الحبس المنزلي بحق المقدسيين وغرامات مالية باهظة. كما وصلت حالات الاعتقال من قطاع غزة إلى (108) حالات، غالبيتهم من الصيادين بحجة اجتياز الحدود الشرقية للقطاع , يضيف المركز.