لا يخلو حديث الكولسة هذه الأيام من الكلام عن الغول.. أعذروني أن أعود للكلام عنه لأنه فعلا أصبح هو القيل والقال نفسه ولا يمكن أن تختلس السمع على جماعة البوليتيك سواء كانوا وزراء أو نواب أو أصحاب مناصب عليا أو حتى السرابس ولا تسمع اسمه يتردد وكأن أمرا عظيما سيحدث.. قال أحد أصحاب الألسنة الطويلة.. خلاوه يسرق باش يلعبو بيه. وقال آخر.. دراهم الطريق السيار بانو فالشيراطون. وآخر.. ربما سيكون الرئيس الجديد؟ رد عليه آخر.. يا سيدي قل رئيس حكومة من بعد نشوفو. وقالت أخرى.. خسارة ضرك ينقص الخرجات معايا. وأخرى.. وعدني بأشياء كثيرة ولكن أكيد سيلهونه عني. وأخرى.. سأشتاق لأكاذيبه وعنترياته التي لم تقتل ذبابة. وآخر.. علاش هو بالذات؟ وآخر.. غرت منو؟ وآخر.. أنا ما نحبش الرجال يلعبو بيا. وآخر.. الراجل تاع السرابس وعلابالو واش راه يدير. وآخر.. قالك من 2002 وهو حاب يتمرّد. وآخر.. خاين وآخر.. لالا عندو الحق يشوف صلاحو وآخر.. سراق وآخر.. شفتو يسرق وآخر.. المهم وصل إلى هدفه ولا تقلقوا إذا رأيتموه يأخذ منصب بوتفليقة. صاح آخر.. بوتفليقة مرة واحدة!!