وزعت السلطات الولائية 100 سكن اجتماعي بصيغة العمومي الايجاري على مستحقيها ببلدية مرسط، في أجواء احتفالية، كما استفادت ذات البلدية من مبلغ مالي معتبر يقدر ب8 ملايير سنتيم، وجهت للتهيئة الحضرية وتحسين وجه المدينة. وبذات الأجواء عاشتها بلدية العوينات إثر تسليم قرارات الاستفادة ومفاتيح 156 سكن اجتماعي، ذات الطابع الايجاري العمومي على المستفيدين منها، والسكنات الموزعة تقترب كثيرا من الشروط المطلوبة في الانجاز وتضم كافة الضروريات من كهرباء وماء وغاز وأماكن للعب الأطفال ومساحات خضراء. والي الولاية الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الشعبي الولائي وأعضاء اللجنة الأمنية ونواب البرلمان، في كلمته لدى إشرافه على العملية هنّأ المستفيدين وطمأن الذين لم يحالفهم الحظ هذه المرة في الاستفادة من السكن بأن دورهم آت، «وانه يتم تدريجيا وبشكل تصاعدي تدارك التأخير المسجل في هذا القطاع «، مؤكدا على «ان الورشات التي كانت مجمدة قد تمّ تحريكها وتنشيط ورشات أخرى كانت تسير بشكل بطيء بغية استكمال الأشغال وإنهائها لتمكين مختلف الفئات الطالبة للسكن من الاستفادة»، معربا عن «عدم رضاه التام على نوعية الانجاز التي يراها أنها تتحسن بشكل لافت من مشروع إلى آخر»، مبشرا «أن 06 أشهر القادمة ستكون للسكن وبجميع الصيغ بما فيها الاجتماعية وستعرف الولاية استمرارية في توزيع السكنات مع إحداث التنوّع في الصيغ لتمكين باقي الفئات من حقّها في السكن»، وأضاف «انها ستمس جل البلديات وعاصمة الولاية أيضا»، كاشفا أن «الشركة التركية «اطلس» التي اسند إليها مشروع عدل بمنطقة «بولحاف الدير» قد باشرت عملها بإنشاء قاعدة الحياة لتنطلق في عمليات الانجاز، وان المتابعة متواصلة من طرفه لمختلف المشاريع محذرا في ذات الوقت المقاولات المشرفة على الإنجاز من التأخّر وعدم احترام شروط الجودة والنوعية. ومن جهة أخرى تمّ تخصيص ما يقارب 49097 قفة رمضانية بمبلغ فاق «19 مليار سنتيم، من طرف مديرية النشاط الاجتماعي والبلديات لفائدة الفقراء والمعوزين المسجلين رسميا لدى مصالح البلديات ومديرية النشاط الاجتماعي بالولاية والمقدر عددهم ب 42623، بفارق أزيد من 6000 قفة والتي ستوجه إلى محدودي الدخل والمعوزين غير المسجلين. هذا وقد ترأس والي الولاية بقاعة الاجتماعات اجتماع مجلس الولاية لدراسة موضوع الراهن التنموي بحضور مديري القطاعات ورؤساء الدوائر ورئيس المجلس الشعبي الولائي، وجرى خلال الاجتماع مناقشة الملفات المدرجة ضمن جدول الأعمال ومنها قطاع الري والموارد المائية والتحضير للعملية التضامنية خلال الشهر الكريم وتنظيم الامتحانات المدرسية لآخر السنة والتحضير للموسم الصيفي، حيث قدّم مديري القطاعات المعنية مداخلات تفصيلية لواقع قطاعاتهم وآفاقها، وخضعوا لمناقشة ذلك نقطة بنقطة من طرف مسؤول الجهاز التنفيذي الذي أبدى تذمره من سير بعض القطاعات مسديا توجيهاته حينا ومقدما ملاحظاته حينا آخر.