أقلعت، فجر أمس، طائرة جزائرية باتجاه الصين لإجلاء الرعايا الجزائريين المقيمين بمدينة ووهان وعددهم 36 أغلبهم من الطلبة، بحسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية. وجاء في البيان، أنه «أقلعت، فجر أمس، طائرة جزائرية باتجاه جمهورية الصين الشعبية، لترحيل الرعايا الجزائريين المقيمين في مدينة ووهان وعددهم 36، أغلبهم من الطلبة، كان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد أمر بإعادتهم إلى أرض الوطن، حفاظا على سلامتهم». كما «سيعود على متن نفس الطائرة، عشرة رعايا تونسيين، بناء على طلب من سلطات بلادهم»، يضيف المصدر ذاته. في نفس الإطار، «تحمل الطائرة المغادرة هبة من الجزائر لمساعدة السلطات المحلية على مواجهة انتشار حمى فيروس كورونا الجديد في ووهان. وتتضمن الهبة «500 ألف قناع ثلاثي الطبقات وعشرين ألف (20.000) نظارة وقائية و300 ألف قفاز»، بحسب ذات البيان. من جهة أخرى، أكد المدير العام للوقاية وترقية الصحة الدكتور جمال فورار، أن الطائرة تقل على متنها طاقما طبيا متخصصا سيرافق الجزائريين 36 المقيمين بمقاطعة ووهان التي تفشى بها فيروس كورونا والتي لا تزال تحت عزلة تامة لتفادي انتشاره إلى بقية المقاطعات. ويتوقع أن تعود الطائرة، اليوم، بعد رحلة تتراوح مدتها بين 10 إلى 12 ساعة. كما اتخذت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات إجراءات احترازية للوقاية من الفيروس، من خلال تنصيب كاميرات حرارية على مستوى المطارات الرئيسية لمراقبة المسافرين القادمين من مطارات الدوحة والبقاع المقدسة والقاهرة واسطنبول ودبي، وهي مطارات عبور بالنسبة للصينيين العاملين بالجزائر. كما هيأت الوزارة مصالح خاصة لاستقبال هؤلاء الطلبة بالمؤسسة الاستشفائية المتخصصة في الأمراض الفيروسية «الهادي فليسي» بالقطار بالعاصمة، حيث سيسهر على إقامتهم بهذه المؤسسة فريق طبي متخصص لمدة 14 يوما كاملة وهي الفترة التي يحتضن فيها الجسم الفيروس قبل ظهوره، حماية لصحتهم وصحة المواطنين.