أجمع إعلاميون مغاربة على أن نظام المخزن يشن «حربا قذرة « ضد الجزائر، التي ترفض «التآمر على الشعوب المضطهدة»، مجددين التحذير من «جنون» النظام المغربي الذي يقود المنطقة برمتها إلى ما لا يحمد عقباه. قال الإعلامي المغربي المقيم بإسبانيا عبد الوافي حرتيت، في تصريح لواج، إن النظام المغربي يستهدف الجزائر بكل «أنواع المؤامرات والدسائس»، مستنكرا ما وصفه «وقاحة الخارجية المغربية في توفير منبر لوزير الخارجية الصهيوني، لانتقاد دولة جارة ومحاولة الضغط عليها». وأضاف، أن التصعيد المغربي ضد الجزائر «زاد بشكل كبير»، خلال الفترة الأخيرة، انتقاما منها بسبب مواقفها المبدئية والثابتة تجاه القضايا العادلة في العالم، ولأنها تشكل، وفقه، «الحصن المنيع الذي تتهاوى عليه كل مؤامراته ضد شعوب المنطقة»، مبرزا أن المغرب يكنّ لها حقدا منقطع النظير بسبب دعمها لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره. واتهم عبد الوافي حرتيت، النظام المغربي ومن ورائه الكيان الصهيوني المحتل ب»الوقوف وراء حرائق الغابات التي اندلعت بعدد من مناطق الجزائر، وخلفت خسائر مادية وبشرية مهولة»، مضيفا أن حركة «الماك «الإرهابية تحظى بدعم من نظام المخزن، التي تستخدمها كوسيلة لابتزاز الجزائر ومحاولة ضرب استقرارها. من جهته، استنكر الإعلامي المغربي علي لهروشي، في تصريح لواج، من العاصمة الهولندية امستردام، توفير السلطات المغربية لمنصة لوزير الخارجية الصهيوني، للتحامل على الجزائر وانتقاد مساعيها في مراجعة قرار مفوضية الاتحاد الافريقي منح الكيان الصهيوني صفة مراقب لدى المنظمة القارية. وأضاف، أن «المغرب يريد الشر للجزائر»، ومستعد لفعل أي شيء في سبيل تحقيق هذا الهدف.