إحياءا لعيد الشرطة العربية المصادف للثامن عشر ديسمبر من كل سنة، سطرت مصالح أمن ولاية سطيف، برنامجا جد ثري يهدف أساسا إلى ترسيخ واستذكار هذه المناسبة في نفوس قوات الشرطة للوقوف على أهمية التعاون العربي في مجال محاربة الجريمة، بإختلاف انواعها مع إغتنام الفرصة لتبني عديد الفعاليات والأنشطة الجوارية التي تسعى من خلالها مصالح الشرطة بسطيف، إلى تقريب المواطن من شرطته. البداية كانت منذ أسبوع بعد الإعلان عن افتتاح فعاليات البرنامج الاحتفالي لهذه السنة وإعطاء إشارة انطلاق مختلف التظاهرات الرياضية المسطرة من قبل المصلحة الولائية للصحة والنشاط الاجتماعي والرياضات، المتمثلة في سباق العدو على الطريق ودورة في كرة القدم ما بين مصالح الشرطة، كما تم أيضا تفعيل أنشطة الحظيرة المرورية بفضاء حديقة التسلية لولاية سطيف لصالح البراعم الصغار. كما تم تنظيم أيام إعلامة بقاعة الأفراح الكائنة بساحة الإستقلال بوسط المدينة بدء من صبيحة أمس الثلاثاء، على شكل أبواب مفتوحة على مصالح الشرطة من أجل التعريف بمختلف مهام مصالح الشرطة بإختلاف تخصصاتها، حيث ستعرف مشاركة كل من مصالح فرقة شرطة الحدود بمطار 8 ماي 45 الوحدة الجمهورية الأولى للأمن سطيف، وكذا مدرسة الشرطة سطيف إلى جانب مصالح أمن الولاية. وسيتم صبيحة اليوم إلقاء محاضرة، على مستوى قاعة المحاضرات بمدرسة الشرطة سطيف تتناول سبل التعاون العربي في المجال الأمني وتحديات الشرطة الجزائرية التي تعتبر رائدة في مجال قمع الجريمة الحضرية، كما سيتم بالمناسبة عرض شريط وثائقي يتضمن قراءة هامة لحوار المدير العام للأمن الوطني والذي أجري مع إحدى المجلات العالمية، إضافة إلى عرض أشرطة تتطرق للتعاون العربي ومختلف التحديات والرهانات الكفيلة بمحاربة الجريمة العابرة للقارات. الحفل الختامي سيكون مساء نفس اليوم، ابتداء من الساعة الثانية زوالا بمقر مدرسة الشرطة سطيف، بحضور السلطات المحلية ومختلف الشركاء الفاعلين لجهاز الشرطة، يستهل بإجراء زيارة لفضاء الأيام الإعلامية ويختتم بتنظيم تكريم المتفوقين في مختلف الأنشطة الرياضية والفكرية التي تم تنظيمها بالمناسبة، مع تكريم قوات الشرطة الذين تزامنت إحالتهم على التقاعد مع هذه المناسبة وبعض من أثبتوا فطنتهم خلال الدوريات وفعالية تدخلاتهم أثناء عملهم الميداني بعاصمة الولاية، كما استحدثت مصالح أمن ولاية سطيف هذه السنة جائزة تسلم لأحسن المصالح العملياتية من حيث النجاعة وفعالية الأنشطة والوقائية في مجال محاربة الجريمة الحضرية بشتى أنواعها، والتي عادت هذه المرة لمصالح أمن دائرة العلمة.