تكبّد العديد من الفلاحين النشطين بالمناطق الشرقية لتيبازة أول أمس خسائر مادية بفعل الأمطار الطوفانية التي تهاطلت بغزارة على المنطقة وأدت إلى تسرّب المياه عبر الطرقات وجرفها للحقول الزراعية محدثة صدمة كبيرة. «الشعب» عاشت هذه الأجواء وتنقل تفاصيلها بعين المكان. في ذات السياق، أعرب العديد من الفلاحين عن أسفهم لعدم تكفل السلطات المحلية بمجاري المياه في الوقت المناسب و بالطريقة المثلى مما أفرز انسدادا في المجاري وتسرّب المياه من داخلها عبر البالوعات و سيلانها بقوة كبيرة عبر الطرقات العمومية الأمر الذي أسفر عن حدوث فيضانات و تحولها دون سابق إنذار الى حقول الفلاحين . مع الاشارة الى كون مياه الطريق السريع الرابط بين مزفران و شرشال تسربت هي الاخرى الى داخل الحقول محدثة صدمة وسط الفلاحين الذين تحولت اراضيهم الى برك مائية أتت على مجمل المساحات المغروسة. على مستوى المناطق الحضرية عاش مستعملو الطريق الولائي رقم 110 فجر أول أمس حالات من الفزع و الرعب بفعل تسرّب المياه من البالوعات ما يعني تشبع المجاري المخصصة للمياه و اضطرارها للفظها الى الخارج ما جعلها تسيل عبر الطرقات بشكل مثير و معيق لحركة المرور اضافة الى جرفها لكميات كبيرة من الأتربة و الحجارة التي عقدت حركة المرور بشكل لافت. وبالنظر الى هشاشة فوهات البالوعات التي لم تنجز بطريقة محكمة لوحظت بعض السيارات عالقة على مستواها بعد سقوط عجلاتها الامامية بها و ذلك بالمخرج الجنوبي لمدينة فوكة و بوسط مدينة القليعة دون أن يتمكن عابرو الطريق من انقاذ العالقين بفعل امتلاء الطريق بالمياه و استحالة مرور الراجلين بها. كما إضطرّ العديد من تلاميذ المدارس الى العودة الى بيوتهم بعد ان صدّت في وجههم طريق الالتحاق بالمدرسة و التي غمرتها المياه عن آخرها و إضطر بعض الأولياء لمرافقة أبنائهم خوفا عليهم من كل سوء محتمل . و ببوسماعيل فقد شهد الطريق الوطني رقم 69 الرابط بين بوسماعيل و القليعة تسرّب الأتربة و المياه من عدّة مسالك فرعية الأمر الذي أسفر عن بروز صعوبة كبيرة في حركة المرور و برزت حفر كبيرة ببعض المقاطع مثلما برزت أكوام من الأتربة بمقاطع أخرى.